نياحة القديس كاربوس أحد السبعين
فى مثل هذا اليوم تنيَّح القديس كاربوس أحد السبعين رسولاً الذين أختارهم السيد المسيح للتبشير والكرازة. فخدم فى بلاد اليهودية.
وبعد أن حضر القديس بولس الرسول مجمع أورشليم، بدأ رحلته التبشيرية الثانية فى سنة 51 م فأختار القديس كاربوس ليمضى معه. ولما أسس القديس بولس الكنيسة فى ترواس (ميناء من أعمال ميسية وفيها رأى القديس بولس رجلاً مقدونياً فى رؤيا يدعوه لزيارة مقدونية (أع 16: 8 – 10، 2 كو 2: 12) وأقام فيها بولس أيضاً أسبوعاً حينما كان راجعاً من رحلته الثالثة (أع 20: 6))، رُسم هذا القديس أسقفاً عليها. وفى طريق عودة القديس بولس إلى اورشليم فى ربيع سنة 58م مر على ترواس ليفتقد الكنيسة هناك وليطمئن على القديس كاربوس.
وقبل أسر القديس بولس الأخير فى روما عرج على ترواس حيث أودع قسماً من أمتعته عند القديس كاربوس. وفى ذلك الوقت قُبض على القديس بولس حتى أنه لم يتمكن من أخذ متاعه. ولذلك كتب فيما بعد من روما فى رسالته الثانية إلى تلميذه ثيموثاوس يقول له: " الرداء الذي تركته فى ترواس عند كاربوس أحضره متى جئت والكتب أيضاً ولا سيما الرقوق " (2 تى 4: 13).
ولما أكمل القديس كاربوس عمله التبشيرى وخدم بأمانة ورعى رعية المسيح أحسن رعاية تنيَّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.