السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
16 برمهات 1743 الخميس، 25 مارس 2027 م العودة لليوم
ظهور القديسة العذراء مريم بكنيسة الشهيدة دميانة بحى بابا دوبلو بشبرا – القاهرة نياحة القديس البابا خائيل الأول البطريرك السادس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

ظهور القديسة العذراء مريم بكنيسة الشهيدة دميانة بحى بابا دوبلو بشبرا – القاهرة

وفيه أيضاً من سنة 1702 للشهداء (الثلاثاء 25 مارس 1986م) تجلت العذراء القديسة الطاهرة مريم فوق كنيسة القديسة دميانة بأرض بابا دوبلو بحى شبرا بالقاهرة. وذلك فى السنة الخامسة عشر من حبرية قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك المائة والسابع عشر.

وقد تميزت ظهورات العذراء أنها كانت لآلاف الناس وعلى قباب الكنيسة كما تميز هذا الظهور بمعجزات أجرتها القديسة العذراء لكثيرين بلا تفريق وقد استمر الظهور شهوراً طويلة. وما حدث فى كنيسة القديسة دميانة ببابا دوبلو بشبرا القاهرة كان فى تدرج ملموس فى هيئة نور عجيب لا يعرف مصدره ثم بدأ النور يتشكل فبدأ الناس يشعرون بمعجزات تحدث. فتأكد الإيمان فى القلوب.

وصاحب هذا الظهور بعض الظواهر الروحية كظهور الحمام فى المساء ورائحة البخور والنور الساطع المبهر الذي إنبعث فى أماكن مختلفة بالكنيسة.

وتحدثت عن هذا الظهور وسائل الإعلام المختلفة أجنبية وعربية. وقد أكد هذا الظهور تقرير أصدرته اللجنة المجمعية المكلفة من قداسة البابا شنودة بتقصى الحقائق.

بركة شفاعة السيدة العذراء مريم فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا خائيل الأول البطريرك السادس والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية

فى مثل هذا اليوم من سنة 483 للشهداء (767م) تنيح القديس البابا خائيل الأول البطريرك السادس والأربعون من بطاركة الكرازة المرقسية. وهو كان راهباً تقياً فى دير القديس مكاريوس الكبير ببرية شيهيت فلما تنيح البابا ثيؤدورس اتفق رأى الأساقفة والكهنة والأراخنة على اختيار القديس خائيل المقارى لرسامته بطريركاً نظراً لما اشتُهر به من تقوى وفضيلة وعلم.

فأمسكوه رغماً عنه وأتوا به إلى الإسكندرية وأقاموه بطريركاً يوم 17 توت سنة 460 للشهداء (743م) باسم البابا خائيل الأول.

وفى يوم الرسامة هطلت الأمطار بغزارة لمدة ثلاثة أيام بعد أن كانت منقطعة سنتين متواليتين فاستبشر أهل الإسكندرية خيراً.

وقد إحتمل هذا البابا شدائد كثيرة من الوالى عبد الملك بن مروان كالضرب والحبس.

فلما علم بذلك كيرياكوس ملك النوبة غضب جداً وجهز نحو مائة ألف جندى وسار بهم نحو القطر المصرى وعسكر حول الفسطاط فلما رأى الوالى عبد الملك بن مروان جيوش الملك كيرياكوس خاف وأطلق سبيل البطريرك والتجأ إليه ليتوسط فى أمر الصلح. فخرج البابا خائيل ومعه لفيف من الإكليروس إلى ملك النوبة وطلبوا منه أن يقبل الصلح مع الوالى فقبل وإنصرف إلى بلاده.

فبدأ الوالى يحترم البابا خائيل ورفع الاضطهادات عن شعبه خصوصاً عندما صلى البابا من أجل أبنة الوالى التى كان يعتريها روح نجس وبصلواته شفيت.

ولما أكمل البابا جهاده الحسن تنيح بسلام بعد أن قضى على الكرسى المرقسى ثلاثاً وعشرين سنة وستة أشهر.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)