نياحة لعازر حبيب الرب
فى مثل هذا اليوم تنيح الصديق البار لعازر حبيب الرب وهو أخو مرثا ومريم وكان الرب يستريح فى بيتهم وحدث لما مرض لعازر أن أختيه أرسلتا إلى السيد المسيح قائلتين "يا سيد هوذا الذي تحبه مَرِيضٌ" فلما سمع السيد المسيح قال " هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله ليتمجد إبن الله به" (يو 11: 4). وكان الرب يحب لعازر ومرثا ومريم ولكنه مكث فى الموضع الذي كان فيه يومين لتعظيم الآية.
ثم ذهب إلى قرية بيت عنيا ووقف أمام قبر لعازر وقال "إرفعوا الحجر". فقالت له مرثا "يا سيد قد أنتن لأن له أربعة أيام " فقال لها " ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله ". فرفعوا الحجر ثم صرخ بصوت عظيم " لعازر هلم خارجاً " فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل (يو 11: 43، 44).
وكان ذلك ليتحقق موته ولهذا قد عظمت هذه الآية فآمن به كثيرون.
بركة صلوات لعازر البار فلتكن معنا آمين.