السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
17 برمهات 1743 الجمعة، 26 مارس 2027 م العودة لليوم
نياحة لعازر حبيب الرب أستشهد القديس سيدهم بشاى بدمياط نياحة القديس الأنبا باسيليوس مطران القدس تذكار القديسين جرجس العابد وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف
🕯️

نياحة لعازر حبيب الرب

فى مثل هذا اليوم تنيح الصديق البار لعازر حبيب الرب وهو أخو مرثا ومريم وكان الرب يستريح فى بيتهم وحدث لما مرض لعازر أن أختيه أرسلتا إلى السيد المسيح قائلتين "يا سيد هوذا الذي تحبه مَرِيضٌ" فلما سمع السيد المسيح قال " هذا المرض ليس للموت بل لأجل مجد الله ليتمجد إبن الله به" (يو 11: 4). وكان الرب يحب لعازر ومرثا ومريم ولكنه مكث فى الموضع الذي كان فيه يومين لتعظيم الآية.

ثم ذهب إلى قرية بيت عنيا ووقف أمام قبر لعازر وقال "إرفعوا الحجر". فقالت له مرثا "يا سيد قد أنتن لأن له أربعة أيام " فقال لها " ألم أقل لك إن آمنت ترين مجد الله ". فرفعوا الحجر ثم صرخ بصوت عظيم " لعازر هلم خارجاً " فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة ووجهه ملفوف بمنديل (يو 11: 43، 44).

وكان ذلك ليتحقق موته ولهذا قد عظمت هذه الآية فآمن به كثيرون.

بركة صلوات لعازر البار فلتكن معنا آمين.

🕯️

أستشهد القديس سيدهم بشاى بدمياط

وفيه أيضاً من سنة 1561 للشهداء (1844 م) أستشهد القديس سيدهم بشاى بدمياط ولد وتربى بدمياط حتى شبابه المبكر وكان بتولاً تقياً وكان رئيساً للشمامسة أيضاً.

وفى سنة 1820 م هاجر إلى الإسكندرية وعمل تاجراً للأخشاب وكان يأتى إلى دمياط لشراء الأخشاب وإهتم بترميم كنيسة الشهيد مارجرجس المزاحم بناحية بساط النصارى.

وذات يوم بينما كان فى طريقه إلى الكنيسة للصلاة بدمياط أعترض طريقه أحد الأشرار لمنعه من الذهاب إلى الكنيسة لكنه لم يلتفت إليه فهاج وظل يقذفه بالشتائم الردية حتى تجمهر معه بعض الصبية ونسبوا له اتهامات باطلة فاقتادوه إلى المحكمة التى حكمت عليه أن يترك الإيمان بالمسيح أو يموت فلما لم يقبل عذبوه وجروه فى شوارع المدينة وتصادف مرور صديقه المعلم أبانوب إبراهيم وحاول إنقاذه فضربوه هو أيضاً على رأسه بالجريد فمات بعد ذلك.

وظلوا يعذبون القديس سيدهم بشاى على مدى خمسة أيام بعذابات رهيبة وهو يحتمل كل ذلك بشكر ويقول "يا يسوع....... يا حنونة" يقصد بهذه السيدة العذراء. أخيراً أستودع روحه الطاهرة بيد الرب وكانت العذراء مريم حاضرة وقت نياحته فنال بذلك إكليل الشهادة.

ولما بلغ الأمر للخديوى أرسل للتحقيق فظهرت براءة القديس سيدهم بشاى مما نسب له فأمر برفع الصلبان فى جنازته بعد أن كان رفعها ممنوعا.

واشتركت جميع الطوائف المسيحية فى المدينة فى جنازته ولبس الكهنة ملابسهم الكهنوتية وسار الموكب فى حراسة الجنود. وبعد إتمام الصلاة دُفن الجسد بإكرام جزيل بأرض كنيسة مارجرجس بدمياط وقد شوهد ليلة دفنه عمود من النور يسطع فوق مقبرته ومازال جسده كاملاً ومحفوظاً فى مقصورة بكنيسة العذراء بدمياط.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة القديس الأنبا باسيليوس مطران القدس

وفيه أيضاً من سنة 1615 للشهداء (1899م) تنيح القديس الأنبا باسيليوس مطران القدس. ولد هذا الأب سنة 1818 م ببلده الدابة (هى قرية الرحمانية قبلى بمركز نجع حمادى حالياً) من أبوين تقيين أرضعاه لبن الفضيلة والإيمان وعلماه العلوم الكنسية.

ولما بلغ سن الخامسة والعشرين ترهب بدير القديس الأنبا أنطونيوس وثابر على العبادة والنسك ونظراً لما تحلى به من التقوى والعلم رسموه قساً ثم قمصاً وتقلد رئاسة الدير فأحسن إدارته بالحكمة والوداعة مما جعل البابا كيرلس الرابع أبا الإصلاح يرسمه مطراناً للقدس.

فدبر أيبارشيته أحسن تدبير واهتم ببناء الكنائس وشراء الأوقاف لها وكان محبوباً من الجميع على اختلاف أديانهم ومذاهبهم بسبب وداعته وحكمته.

وفى أيامه حدثت منازعات مع الرهبان الأحباش بسبب دير السلطان بالقدس التابع للكنيسة القبطية وبفضل يقظة هذا الأب لم يتمكن الأحباش من الاستيلاء على هذا الدير وقضى أيامه فى جهاد متواصل لأجل خير الكنيسة والشعب. ثم تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار القديسين جرجس العابد وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف

وفيه أيضاً تحتفل الكنيسة بتذكار القديسين جرجس العابد وبلاسيوس الشهيد والأنبا يوسف الأسقف.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)