اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
14 بابه 1743 السبت، 24 أكتوبر 2026 م العودة لليوم
🕯️

نياحة القديس فيلبس أحد الشمامسة السبعة

في مثل هذا اليوم تنيح القديس فيلبس أحد رؤساء الشمامسة الذين إختارهم الرسل. ولد هذا القديس في قيصرية فلسطين وقد عينه الرب يسوع من ضمن السبعين رسولاً الذين أرسلهم ليكرزوا ويشفوا المرضي (لوقا 10: 1) ثم إختاره الرسل ضمن السبعة شمامسة الذين اقاموهم للخدمة (أع 6: 5).

بشر هذا القديس في مدن السامرة وعمد أهلها وهو الذي عمَّد سيمون الساحر الذي هلك لما قصد أن يقتني موهبة الروح القدس بالمال.

أمر الملاك القديس فيلبس ان يذهب من اورشليم في طريق غزة فوجد الخصّي الحبشي وزير كنداكة عند عودته من اورشليم راكباً مركبته وهو يقرأ في سفر أشعياء النبي "مثل شاه سيق الي الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه " (أشعياء 53: 7). فقال الروح القدوس لفيلبس تقدم ورافق هذه المركبة فبادر فيلبس وجلس معه في المركبة وسأله " ألعلك تفهم ما تقرا؟"

فقال "كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد؟" فابتدأ فيلبس من هذا الكتاب وبشَّره بالرب يسوع.

وفيما هما سائران أقبلا على ماء، فقال الخصي: ”هوذا ماء ماذا يمنع ان أعتمد؟“ فقال له فيلبس: ”أن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز.“ فقال: ”أنا اؤمن أن يسوع هو إبن الله.“

فأمر ان تقف المركبة فنزلا كلاهما إلي الماء فيلبس والخصي فعمده. ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس، فلم يبصره الخصي، فذهب في طريقه فرحاً.

وأما فيلبس فوُجد في أشدود (أحدي مدن فلسطين الخمسة الكبري تبعد عن غزة 24 ميلاً إلى الشمال). وبينما هو مجتاز كان يبشر في جميع المدن حتي جاء الى قيصرية (وهي مدينة كبيرة على شاطئ البحر الابيض المتوسط مسقط رأس فيلبس المبشر).

طاف القديس فيلبس بلاد آسيا وكرز فيها بالبشارة المحيية وكان الرب يعضده ويؤيد خدمته بالأيات التابعة وكان متزوجاً وله أربع بنات يتنبأن ويبشرن معه (اع 21: 8 -9). ورد كثيرين من اليهود والسامريين وغيرهم إلى حظيرة الإيمان. ولما كمل جهاده تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)