اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
12 بابه 1743 الخميس، 22 أكتوبر 2026 م العودة لليوم
تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل إستشهاد القديس متي الانجيلي البشير نياحة البابا القديس ديمتريوس الكرام البطريرك الثانى عشر من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل

تعيد الكنيسة في هذا اليوم من كل شهر قبطى بتذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل رئيس الأجناد السماوية القائم كل حين أمام كرسي العظمة الالهية يشفع في جنس البشر.

بركة شفاعته المقدسة فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس متي الانجيلي البشير

وفي مثل هذا اليوم من سنة 70 م إستشهد القديس متي الإنجيلي أحد الاثني عشر رسولاً وكلمة "متي" من الكلمة العبرية "متاثيا" أى عطية الله.

ولد هذا القديس في قانا الجليل وكان له إسم آخر هو "لاوى" بن حلفى من سبط لاوى. وكان يعمل عشاراً أى جابياً للضرائب في كفر ناحوم لحساب المستعمر الروماني وكانت هذه الوظيفة مكروهة لليهود.

ولما رآه السيد المسيح جالساً عند مكان الجباية فى كفر ناحوم دعاه للخدمة الرسولية (مت 9: 9). وبعد دعوته صنع وليمة عظيمة للرب وتلاميذه دعا فيها زملاءه العشارين ليسمعوا كلمات النعمة والحياة ليؤمنوا بها.

والقديس متى تتلمذ للسيد المسيح مدة خدمته علي الارض. وبعد الصعود وحلول الروح القدس عليه مع التلاميذ كرز في بلاد فلسطين وصور وصيدا.

كتب هذا القديس إنجيله بالعبرية (الأرامية) لليهود حوالي عام 60 م ليعلن لهم أن الرب يسوع المسيح هو المسيا المخلص المنتظر الذي فيه تحققت جميع نبوات العهد القديم، لذلك إقتبس الكثير من آيات العهد القديم التى تتحدث عن السيد المسيح.

كرز القديس متى بعد ذلك في بلاد العرب واليمن وجنوبي الجزيرة العربية ومنها سافر الي الحبشة حيث كرز هناك ببشارة الإنجيل. وهناك آمنت علي يديه أفجانيا إبنة ملك الحبشة ونذرت نفسها للبتولية وإقتفي إثرها كثيرات من بنات العظماء.

وبعد موت الملك أغتصب أخوه المملكة وأراد أن يتزوج أفجانيا لكي يثبِّت مملكته فرفضت. فإستدعي متي الرسول وطلب منه إقناعها بهذا الزواج فلم يفعل بل ثبتها علي عزمها ونذرها فغضب الملك وأراد قتله.

وبينما هو يصلى القداس الإلهي ذات يوم فاجأه جنود الملك بالضرب حتي قتلوه فنال إكليل الشهادة.

وأخذ المؤمنون جسده الطاهر ودفنوه بإحترام جزيل وبنيت على إسمه كنائس كثيرة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا القديس ديمتريوس الكرام البطريرك الثانى عشر من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 230 م تنيح الاب البتول الطاهر الأنبا ديمتريوس الأول البطريرك الثاني عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

وُلد هذا القديس بأهناسيا المدينة (مدينة أثرية وهي إحدي مراكز محافظة بنى سويف) وكان فلاحاً أمياً متزوجاً وقد عاش مع امرأته في بتولية كاملة وفي عفة ونقاوة.

ولما قربت نياحة القديس يوليانوس البابا الحادى عشر ظهر له ملاك الرب في رؤيا وأعلمه بمن سيكون بعده وأعطاه علامة بقوله: "غدا سيأتيك رجل ومعه عنقود عنب هو الذي سيخلفك" ولما إنتبه البطريرك من نومه أخبر من حوله بهذه الرؤيا.

وفي الغد دخل القديس ديمتريوس الي البابا البطريرك ومعه عنقود عنب نضج في غير أوانه ليقدمه للبابا لينال بركته.

فأمسكوه رغماً عنه وأبقوه في الدار البطريركية الي ان تنيح البابا يوليانوس بسلام. فاقاموا القديس ديمتريوس بطريركاً وأكملوا الصلوات عليه فأمتلأ من النعمة الالهية وتعلم كل علوم البيعة. وكان يعظ الشعب.

وهو الذي وضع قواعد حساب الأبقطي الذي به تستخرج مواعيد الاصوام والأعياد بنظام في غاية الدقة. كذلك هو الذي ضم صوم الأربعين المقدسة الي صوم أسبوع الالام.

وكتب بذلك الي بطاركة أورشليم وروما وانطاكية فإستحسنوه وعملوا به.

وكان الله مع هذا الأب لبتوليته وأعطاه حكمة حتي أنه كان يميز من يستحق التناول ومن لا يستحق وكان يبكت الخطاة ويحثهم علي التوبة.

فتذمر بعضهم وقالوا عليه: " هذا رجل متزوج فكيف يبكتنا؟". فأراد الله إظهار بتوليته فأتاه ملاك الرب قائلا:" لا تطلب خلاصك وحدك وتترك غيرك في شبكة الشك والهلاك. يجب ان تكشف السر الذي بينك وبين زوجتك للشعب حتي يزول عنهم الشك".

وفي الصباح صلي القداس الالهي وبعد الصلاة أمر الشعب بعدم الخروج من الكنيسة، ونادى على زوجته من بين النساء. ثم أخذ جمراً ووضع بعضا منه في إزار زوجته وبعض آخر في بلينته (أى الشملة الخاصة بالخدمة الكهنوتية) وطافا معا في الكنيسة فلم تحترق ثيابهما فتعجب الشعب من هذه المعجزة ثم عرفهم أنه وزوجته لم يعرفا بعضهما معرفة الزواج الي اليوم وتيقنوا من بتولية هذا الأب وطهارته.

وظل هذا القديس يعلم شعبه ويثبتهم علي الايمان المستقيم حتي شاخ وبلغ من العمر مئة وخمس سنين وتنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)