اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
6 بابه 1743 الجمعة، 16 أكتوبر 2026 م العودة لليوم
🕯️

نياحة الصديقة حنة أم صموئيل النبي

في مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار نياحة القديسة حنة أم صموئيل النبي.

كانت هذه البارة من سبط لاوي وتزوجت ألقانة بن يروحام وكان لألقانة زوجة أخرى إسمها فننة.

وكانت حنة عاقراً فكانت ضرتها فننة تعيرها كثيراً لعدم النسل. وكان هذا الرجل يصعد كل سنة ليذبح للرب في شيلوه حيث توجد خيمة الاجتماع.

ولما ذبح ألقانة الذبيحة أعطي لامرأته فننة ولجميع بنيها وبناتها أنصبة وأما حنة فأعطاها نصيب أثنين لأنه كان يحبها فغارت منها فننة وأغاظتها فبكت ولم تأكل.

فقال لها زوجها: "لماذا تبكين ولا تأكلين أما أنا خير لك من عشرة بنين؟" (صموئيل الأول 1: 1 – 8) فلم تقبل حنة عزاء.

صعدت إلي بيت الرب وكان عالى الكاهن جالساً علي الكرسي عند الباب فصلت الي الرب وبكت ونذرت نذراً للرب إذا اعطاها نسلاً وقالت: إذا أعطيتني زرع بشر فاني أعطيه لك كل حياته ولا يعلو رأسه موسي " (1 صم:1:11) ولما رأها عالي الكاهن واقفة ساكتة لانها كانت تصلي بقلبها فقط،

ظنها سكري فإنتهرها قائلا: " إنزعي خمرك عنك" فأجابت حنة وقالت: "لا يا سيدي أنا امرأة حزينة الروح ولم أشرب خمراً ولا مسكراً بل أسكب نفسي أمام الرب من كثرة كربتى" فقال لها عالي: " أذهبي بسلام واله إسرائيل يعطيك سؤل قلبك" فآمنت ومضت في طريقها وأكلت ولم يكن وجهها بعد حزيناً.

ثم حبلت وولدت إبناً ودعت أسمه صموئيل وهو إسم عبراني معناه "الله سمع" ولما فطمته أصعدته الي بيت الرب وفاء لنذرها.

وقدمته إلي عالي الكاهن قائلة: "أنا المرأة التي وقفت تصلي الي الرب لأجل هذا الصبي فأعطاني الرب سؤل قلبي وها إنا أقدمه للرب ليكون خادماً له في بيته الي الأبد. ثم سبحت الرب بتسبحة عميقة مذكورة في الإصحاح الثاني من سفر صموئيل الأول وعاشت بعد ذلك وولدت ثلاثة بنين وبنتين (1صم 2: 21) ولما أكملت سعيها الصالح تنيحت بسلام.

بركة صلواتها فلتكن معنا ولربنا المجد دائما أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)