اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
24 توت 1743 الأحد، 4 أكتوبر 2026 م العودة لليوم
إستشهاد القديس كودارتس أحد السبعين رسولاً نياحة القديس غريغوريوس الثيئولوغوس نياحة القديس غريغوريوس الراهب
🕯️

إستشهاد القديس كودارتس أحد السبعين رسولاً

فى مثل هذا اليوم أستشهد القديس كودارتس أحد السبعين رسولاً. ولد هذا القديس بمدينة أثينا وكان من أعظم علمائها وفلاسفتها. ولما آمن بالسيد المسيح عينه الرب من ضمن السبعين رسولاً. ولما نال نعمة الروح القدس المُعزى فى يوم الخمسين إنطلق يبشر بالإنجيل فى بلاد كثيرة. فأنار أهلها بالإيمان ثم عمدهم.

وأخيراً عاد إلى مسقط رأسه أثينا وطفق يعلم فيها بالمسيحية فقبضوا عليه وعذبوه بأنواع كثيرة. ثم طرحوه فى النار فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة القديس غريغوريوس الثيئولوغوس

وفيه أيضاً من سنة 107 للشهداء (391م) تنيح القديس غريغوريوس النزينزى الناطق بالإلهيات. وهو إبن غريغوريوس أسقف نزينز.

وُلد هذا القديس سنة (328م) فى بلدة أريانز من أعمال نزينز. ولما بلغ سن الشباب أرسله والده إلى مدارس قيصرية الكبادوك ثم إلى الإسكندرية ثم إلى أثينا. فتعلم المنطق والشعر والفصاحة والفلسفة والعلوم اللاهوتية. وقد أمضى فى ذلك إثنتى عشرة سنة صادق خلالها القديس باسيليوس الكبير. واتفق كلاهما على حياة التكريس.

ولما رجع غريغوريوس إلى وطنه ظل يساعد أباه فى أعمال الرعاية لأنه كان قد بلغ سن الشيخوخة فرسمه أبوه قساً سنة (361 م). ولما أرتقى القديس باسيليوس إلى رئاسة الكهنوت فى قيصرية الكبادوك رُسم صديقه غريغوريوس أسقفاً على سازيما سنة (372م). لكنه لم يدخل الإيبارشية لأنها كانت موضع نزاع بين القديس باسيليوس والأسقف أنتيموس ومنعه جنود الإمبراطور فالنس الأريوسي من دخولها.

فعاد إلى نزينز ليساعد أباه فى أعمال الأسقفية وبعد نياحة والده سنة (374م) مضى إلى دير منفرداً للعبادة والتأمل مدة خمس سنوات. وبعد ذلك ذهب إلى القسطنطينية سنة (379م) تحت إلحاح شعبها الأرثوذكسى الذي أتعبه الأريوسيون بتعاليمهم الفاسدة. وفي القسطنطينية رد كثيرين من الأريوسيين إلى الإيمان المستقيم.

وكانت النية تتجه إلى تثبيته بطريركاً على القسطنطينية ولكن لما إجتمع المجمع المسكونى الثانى عام (381) بحث المجتمعون هذا الأمر فأعترض الوفد المصرى على هذا الأمر، والسبب أنه سبقت رسامته على إيبارشية أخرى. فترك القسطنطينية بعد أن ودع الأساقفة والشعب بخطاب مؤثر للغاية.

وذهب إلى نزينز ليقاوم بدعة أبوليناريوس وبعدها أنفرد فى أريانز مع بعض النُسّاك حيث ألف رسائل عديدة ضد الأريوسية وغيرها من الهرطقات. أخيرا رقد فى الرب وتلقبه الكنيسة بالثيئولوغوس (أى الناطق بالإلهيات) بسبب عظاته اللاهوتية العميقة كما أنه يُنسب إليه القداس الغريغورى.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس غريغوريوس الراهب

وفيه أيضاً تنيح القديس غريغوريوس الراهب. هذا القديس كان من بلاد الصعيد وقد وُلد من أبوين مسيحيين من ذوى الثروة، فأدباه بكل أدب وعلماه علوم الفصاحة والطب ثم ثقفاه فى علوم الكنيسة. وبعد ذلك قدماه للأب الاسقف الأنبا إسحق أسقف الإيبارشية فرسمه شماساً.

ومنذ حداثته كان يميل إلى الوحدة لذلك كان يداوم على زيارة القديس باخوميوس أب الشركة. وبعد قليل ترهب عند القديس باخوميوس وسار فى طريق الفضيلة شوطاً بعيداً لمدة ثلاث عشرة سنة.

بعد ذلك جاء القديس مكاريوس الإسكندرى لزيارة الأديرة الباخومية وعند رجوعه طلب منه الراهب غريغوريوس أن يمضى معه إلى جبل القلالى فمكث هناك سنتين. وبعد ذلك استأذن من القديس مكاريوس وحفر لنفسه مغارة فى الجبل مكث فيها سبع سنين. وكان يزور القديس مكاريوس مرتين فى السنة فى عيدى الميلاد والقيامة.

ولما أكمل جهاده الحسن أعلمه ملاك الرب بإنتقاله بعد ثلاثة أيام فدعا شيوخ البرية فودعهم وتنيح بسلام في اليوم الثالث.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)