السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
6 توت 1743 الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
إستشهاد إشعياء النبى إستشهاد القديسة باشيلية أو باسيليا
🕯️

إستشهاد إشعياء النبى

فى مثل هذا اليوم منذ حوالى 710 سنة قبل الميلاد إستشهد النبى العظيم إشعياء بن آموص صاحب السفر المُسمى بإسمه في العهد القديم. وهو أحد الأنبياء الكبار ومعنى إسمه (الرب يخلص) وهو من سلالة ملوك يهوذا.

وقد تنبأ هذا النبى البار فى أيام الملوك عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ومنسى ملوك يهوذا. كما أنه عاصر من الأنبياء عاموس وهوشع وعوبديا وميخا وناحوم.

وفى سنة وفاة عزيا الملك سنة 740 قبل الميلاد - رأى إشعياء النبى فى الهيكل رؤيا سماوية وسمع دعوة الله له ليقوم بالعمل النبوى (إشعياء 6: 1 - 13). فدعا إشعياء امرأته "النبية" (إشعياء 8: 3) وأعطى ولديه إسمين رمزيين أحدهما (شآر يشوب) (إشعياء 7: 3) ومعناه (البقية ترجع) والثانى (مهير شلال حاش بز) (إشعياء 8: 1) ومعناه (يعجل السلب ويسرع النهب) وكان ذلك نبوة عن السبي الذي سيحدث للأمة اليهودية.

وفى سنة 736 قبل الميلاد أعطى وعداً لآحاز الملك بأن الله سوف ينقذ يهوذا من إسرائيل وآرام ولم يقبل آحاز الملك كلام إشعياء أما حزقيا الملك فقد أبدى قبولاً لرسالة إشعياء. ولما مرض حزقيا تنبأ إشعياء بشفائه (إشعياء 38).

ولما حاصر سنحاريب ملك أشور أورشليم (إشعياء 37، 38)، تنبأ إشعياء أثناء الحصار بأن الرب لابد أن ينقذ المدينة. وفعلا أرسل الرب ملاكه وقتل من جيش سنحاريب 185 ألف جندى وأضطر سنحاريب إلى الإنسحاب والرجوع إلى بلاده.

وشملت نبوة إشعياء النبى الفترة من سنة 740 قبل الميلاد إلى سنة 710 قبل الميلاد. هذا وقد ورد فى سفره كثير من النبوات عن ميلاد السيد المسيح المعجزى:" ولكن يعطيكم السيد نفسه آية، ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل" (إشعياء 7: 14) وأيضاً "يولد لنا ولداً ونُعطى إبناً وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى إسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديرا أباً أبدياً رئيس السلام " (إشعياء 9: 6).

كما تنبأ أيضاً عن مجئ السيد المسيح وأمه العذراء مريم إلى مصر بقوله "هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم إلى مصر فترتجف أوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها " (إشعياء 19:1) - كما تنبأ عن تأسيس الكنيسة فى مصر بقوله:"فى ذلك اليوم يكون مذبح للرب فى وسط أرض مصر وعمود للرب عند تخمها فيكون علامة وشهادة لرب الجنود فى أرض مصر " (إشعياء 19: 19- 20).

وأيضاً تنبأ عن آلام السيد المسيح الخلاصية وإحتماله الآلام بصبر بقوله "لكن أحزاننا حملها وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصاباً مضروباً من الله ومذلولاً. وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا. كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا. ظلم أما هو فتذلل ولم يفتح فاه. كشاة تساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه" (إشعياء 53: 4 – 7).

من أجل هذه النبوات الكثيرة دعاه آباء الكنيسة (النبى الإنجيلى) بسبب كثرة نبواته عن السيد المسيح.

وقد عاش هذا النبى حتى زمن منسى الملك الشرير حيث يذكر التقليد أنه نشره بمنشار لكثرة توبيخه له على شره. وهكذا أكمل هذا النبى العظيم جهاده ونال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

🕯️

إستشهاد القديسة باشيلية أو باسيليا

وفي مثل هذا اليوم أيضاً إستشهدت القديسة باشيلية أو باسيليا في زمان الإمبراطور دقلديانوس الجاحد. وكانت هذه القديسة مسيحية وألقى القبض عليها وهى فى التاسعة من عمرها وثبتت على شهادتها للسيد المسيح. فقيدوا يديها ورجليها وألقوها فى النار ولكن الله خلصها من عذاب النار. وكانت إذ عطشت أنبع الله الماء بصلاتها ثم أودعت حياتها فى يد الرب ونالت إكليل الشهادة.

بركة صلواتها فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)