السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
27 مسرى 1742 الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
أستشهاد القديس بنيامين وأودكسية أخته أستشهاد القديسة مريم الأرمنية
🕯️

أستشهاد القديس بنيامين وأودكسية أخته

فى مثل هذا اليوم أستشهد القديس بنيامين وأودكسية أخته. ولد هذان القديسان فى شبشير (قرية بمركز منوف بمحافظة المنوفية)، من أبوين مسيحيين، محبين للغرباء، حافظين للطهارة والنسك والعبادة. فربياهما على الآداب المسيحية.

ولما كبر بنيامين إشتاق إلى سفك دمه على اسم السيد المسيح. فمضى إلى شطانوف (قرية بمركز أشمون بمحافظة المنوفية)، واعترف أمام الوالى بالسيد المسيح، فعذبه كثيراً وأمر بطرحه فى السجن. وعندما سمع والداه وأخته بذلك ذهبوا إليه باكين، فعزاهم وعرفهم بسرعة زوال هذا العالم. فقالت له أخته: "حى هو الرب إنى لا أفارقك، والموت الذي تموت به، أموت أنا به معك ".

فوضعهما الوالى فى سجن مظلم لمدة خمسة وعشرين يوماً، ثم أخرجهما وجعل فى عنقيهما حجارة ثقيلة وطرحهما فى البحر، فجاء ملاك الرب وحل الحجارة من عنقيهما، وظلا سابحين إلى أن وصلا إلى بلدة تدعى بطرة، فوجدتهما صبية عذراء وأخرجتهما من الماء. وبعد ذلك عادا واعترفا بالسيد المسيح أمام الوالى، فعذبهما ثم أمر بقطع رأسيهما. فنالا إكليلى الشهادة. وجاء بعض المسيحيين وأخذوا الجسدين ونقلوهما إلى بلدتهما شبشير، فدفنوهما هناك، حيث بُنيت على اسميهما كنيسة.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديسة مريم الأرمنية

وفيه أيضاً أستشهدت القديسة مريم الأرمنية. كانت هذه القديسة أسيرة عند رجل من جنود الملك الظاهر بيبرس سلطان مصر، عرض عليها هذا الجندى أن تجحد إيمانها بالسيد المسيح، فلم تطاوعه بل اعترفت بأنها مسيحية. فعذبها عذاباً شديداً وكان الرب يقويها ويعزيها. ولما ضجر من عذابها عرض أمرها على السلطان الظاهر. فاستحضرها وعرض عليها ان تترك إيمانها فلم تسمع له وصممت على الاعتراف بإيمانها المسيحى. فأمر السلطان بحرقها فى حفرة عند باب زويلة، وهناك ألقوها فى الحفرة وهى تقول: " حسناً يا مولانا السلطان أن ألقى نفسى بين يدي سيدى وإلهى ومخلصى يسوع المسيح " ونالت إكليل الشهادة.

بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)