أستشهاد القديس مويسيس والبارة سارة أخته
فى مثل هذا اليوم من سنة 250 م أستشهد القديس مويسيس والبارة سارة أخته. ولد هذان القديسان من أبوين مسيحيين غنيين. وبعد وفاة والديهما أراد القديس مويسيس أن يزوج أخته ويسلمها جميع مالها ويترهَّب. فأجابته: تزوج أنت أولاً وحينئذ أتزوج أنا أيضاً. فقال لها " أنا صنعت خطايا كثيرة وقصدى أن أمحوها، ولا يمكن أن أهتم بالزيجة وبخلاص نفسى ". فأجابته " كيف تتركنى فى هذا العالم وتسعى أنت لخلاص نفسك؟".
فلما رأى قوة عزمها، وزع كل مالهما على الفقراء والمساكين وأدخلها بيتاً للعذارى بالإسكندرية، ومضى وانفرد فى جبل بجوار الإسكندرية. وقد لبث الاثنان مدة عشرة سنوات لم يعاين أحدهما الآخر.
ولما أثار الإمبراطور ديسيوس الاضطهاد على المسيحيين، أرسل هذا القديس إلى أخته يودعها ويعرفها أنه يريد الأستشهاد على اسم السيد المسيح. فطلبت من الأم الرئيسة إطلاق سبيلها، وبعد أن تباركت من أخواتها، لحقت بأخيها وهو فى طريقه إلى الإسكندرية. وأعترفا معاً أمام الوالى بالسيد المسيح. فعذبهما كثيراً، ثم أمر بطرحهما فى جب للسباع، فنالا إكليل الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.