أستشهاد الفتية السبعة الذين من أفسس
فى مثل هذا اليوم من سنة 250 م أستشهد السبعة الذين من أفسس (أهل الكهف) وهم مكسيموس وملخوس ومرتينيانوس وديوناسيوس ويوحنا وسرابيون وقسطنطين.
كانوا من جنود الملك ديسيوس وقد عينهم على خزائنه لثقته فى أمانتهم. ولما أثار عبادة الأوثان وشى بهم بعض الأشرار إلى الملك فالتجأوا إلى كهف خارج المدينة، ولما علم الملك بذلك أمر بسد باب الكهف عليهم فأسلموا أرواحهم الطاهرة بيد الرب ونالوا أكاليل الشهادة، وكان يوجد جندى تقى يعرفهم فنقش أسماءهم وسيرتهم على لوح نحاس وألقاه فى الكهف.
وبعد نحو مائتى سنة أراد الله إظهار أجسادهم لإكرامهم فأعلم أسقف تلك المدينة فى رؤيا الليل بمكان أجسادهم وكان ذلك فى عهد الملك ثاؤدوسيوس الصغير، فذهب الأسقف والكهنة والأراخنة وفتحوا الكهف فوجدوا أجسادهم سليمة وعرفوا من اللوح النحاسى أسماءهم وسيرتهم وزمن استشهادهم، فعمل الملك لهم توابيت مذهبة وكفنهم بأكفان فاخرة ودفنهم فى نفس المغارة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين