السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
17 أبيب 1742 الجمعة، 24 يوليو 2026 م العودة لليوم
أستشهاد القديسة أوفيمية أستشهاد القديستين تكلا ومرثا من إسنا
🕯️

أستشهاد القديسة أوفيمية

في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهدت القديسة أوفيمية. ولدت هذه القديسة بمدينة خلقيدونية من أبوين تقيين، وترعرعت على محبة التقوى والفضيلة.

ولما ثار الاضطهاد على المسيحيين في أيام الإمبراطور دقلديانوس الجاحد، قبض عليها بروكسوس والي آسية الصغرى، مع بعض المسيحيين وأمرهم أن يضحوا للآلهة، لكنهم جميعهم رفضوا فعذبوهم وطرحوهم في السجن.

أما أوفيمية فقد أراد الوالي أن يربحها بالملاطفة فأجابته: "أنا مسيحية لا شيء يمكنه أن يفصلني عن محبة المسيح". فأمر الوالي بوضعها على عجلات مسننة فتمزق جسدها، لكن الله شفاها. فغضب الوالي وأمر بجلدها وطرحها في النار، وهي تتشدد محبة في الملك المسيح، ثم رشمت علامة الصليب أمام الجميع. أخيراً ألقاها الوالي للوحوش فلم تفترسها ثم فاضت روحها الطاهرة ونالت إكليل الشهادة.

وجاء أبوها وأمها وبعض المسيحيين وأخذوا جسدها الطاهر ودفنوه في قبر جديد. وكانت رائحة زكية تفوح منه. وبعد انقضاء زمن الاضطهاد، بنوا كنيسة على اسمها في مدينة خلقيدونية.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديستين تكلا ومرثا من إسنا

فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م) استشهدت القديستان تكلا ومرثا من إسنا.

ذلك أنه لما ذهب أريانوس والي أنصنا إلى مدينة أرمنت، هرعت إليه امرأتان تُدعيان تكلا ومرثا، واعترفتا أمامه بالسيد المسيح. فالتفت الوالي إلى مَن حوله من أهل أرمنت وقال لهم: "كيف تقولون أنه ليس في مدينتكم مسيحي واحد؟" فأخبروه أن هاتَين المرأتَين من إسنا وليستا من أرمنت. فأمر بقطع رأسَيهما بحد السيف ونالتا إكليلي الشهادة.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)