السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
26 برمهات 1743 الأحد، 4 أبريل 2027 م العودة لليوم
نياحة القديسة براكسيا العذراء نياحة القديس البابا بطرس السادس البطريرك المائة والرابع من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

نياحة القديسة براكسيا العذراء

فى مثل هذا اليوم تنيحت القديسة براكسيا العذراء. ولدت هذه القديسة بمدينة روما من أبوين من عظمائها ومن عائلة الملك أندريوس.

وبعد وفاة والدها مضت والدتها إلى مصر لتحصيل أجرة الأراضى التى تركها لها زوجها وأحضرت معها أبنتها وكان عمرها تسع سنوات. فتركت بأحد أديرة العذارى وكانت راهبات ذلك الدير على غاية من النسك والتقشف.

فأحبت الصبية حياة الرهبنة وطلبت من والدتها أن تبقى فى الدير وأمام إلحاحها وصدق نواياها قامت الوالدة بتوزيع أموالها على المساكين وأقامت معها فى الدير عدة سنين ثم تنيحت بسلام.

ولما سمع الملك أندريوس هذا الخبر فأرسل يطلب القديسة فأجابته قائلة بأنها قد نذرت نفسها للسيد المسيح. فتعجب الملك من تقواها رغم صغر سنها وتركها.

أما هى فسارت سيرة فاضلة فى نسك وعبادة تطوى الأيام فى الصوم وتلبس المسوح وتفترش الأرض وكانت تكرس وقتا لدراسة الكتاب المقدس مع التسبيح المستمر. فحسدها الشيطان وضربها فى رجلها ضربة آلمتها زماناً طويلاً إلى أن تحنن الرب عليها وشفاها. وقد أنعم الرب عليها بموهبة شفاء المرضى وكانت محبوبة من الأخوات والأم الرئيسة لطاعتها العظيمة لهن.

ولما دنت ساعة انتقالها مرضت بحمى شديدة وقد جلست الراهبات حولها فظلت تشجعهن ثم رفعت عينيها نحو السماء ورشمت نفسها بعلامة الصليب وفاضت روحها الطاهرة.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا بطرس السادس البطريرك المائة والرابع من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1442 للشهداء (1726 م) تنيح القديس البابا بطرس السادس البطريرك المائة والرابع من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس فى مدينة اسيوط من أبوين مسيحيين أسمياه (مرجان) وربياه تربية مسيحية.

وكانت نعمة الله حالة عليه منذ صغره فمضى وترهب بدير القديس الأنبا أنطونيوس فكان يُجهد نفسه في الصلوات والقراءات فرسمه البابا يوأنس (16) قساً وعينه رئيساً على دير الأنبا بولا.

ولما خلا الكرسى البطريركى صام الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة وصلوا فوقعت القرعة عليه ورسموه يوم 17 مسرى 1434 للشهداء (1718 م) بطريركاً.

فرعى رعيته أحسن رعاية وقام بافتقاد الوجهين البحرى والقبلى ورسم أساقفة وبنى كنائس عديدة واهتم بأن لا يكون هناك تطليق إلا لعلة الزنا.

ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام فبكاه شعبه وكفنوه ودفنوه بإكرام جزيل فى مقبرة الآباء البطاركة بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)