السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
7 برمهات 1743 الثلاثاء، 16 مارس 2027 م العودة لليوم
أستشهاد القديسين فليمون وأبلانيوس أستشهاد القديسة مريم الإسرائيلية
🕯️

أستشهاد القديسين فليمون وأبلانيوس

فى مثل هذا اليوم من سنة 21 للشهداء (305م) إستشهد القديسان فليمون وأبلانيوس. كان القديس فليمون مُغنياً لأريانوس والى أنصنا وكان القديس أبلانيوس مُزمراً للوالى أيضاً. وكانت بينهما صداقة فاشتهى الاثنان أن ينالا إكليل الشهادة. فدخل فليمون يوماً على الوالى أريانوس وأعترف أمامه بالسيد المسيح فأمر بأن يُضرب بالسهام فنال إكليل الشهادة. ثم دخل أبلانيوس بعد ذلك وأعترف هو أيضاً بالسيد المسيح فغضب الوالى جداً وأمر أن يُضرب أيضاً بالسهام.

وحدث أثناء ذلك أن رجع السهم إلى ناحية الوالى فأصاب عينه وكان ذلك أمام بعض المسيحيين. فقال أحدهم للوالى: "لو أخذت من دمه ووضعت على عينيك لأبصرت" فلم يصدقه فى أول الأمر لكنه من شدة الألم وضياع عينه أخذ جزءاً من دم الشهيد أبلانيوس ووضعه على عينيه فأبصر للوقت وندم كثيراً على ما فرط منه فى تعذيب القديسين وآمن بالسيد المسيح. أما القديسان فليمون وأبلانيوس فأكملا جهادهما ونالا اكاليل الشهادة.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديسة مريم الإسرائيلية

وفيه أيضاً أستشهدت القديسة مريم الإسرائيلية. لم تكن هذه القديسة تعرف شيئاً عن السيد المسيح وكانت تعيش فى سيرة رديئة في الخطية. فأرسل الرب لها قديساً وعظها وعرفها طريق الخلاص والإيمان بالسيد المسيح وأن النفس لابد أن تعطى جواباً عن جميع أعمالها يوم الدينونة، مُستنداً على ما جاء فى العهد القديم.

ولما سمعت هذا الكلام خافت وإرتعدت وعملت النعمة فى قلبها وسألته قائلة: " هل يقبل الله توبتى ويسامحنى على أخطائى؟". فأجابها القديس: نعم بشرط الإيمان بالسيد المسيح أنه جاء إلى العالم لخلاص البشر وصُلب من أجلنا ومات وقام فى اليوم الثالث. فتابت وآمنت ثم أعتمدت بالمعمودية المقدسة.

ولما بلغ خبرها إلى الوالى أحضرها أمامه فاعترفت بالسيد المسيح وتمسكت بإيمانها. فحاول أن يثنيها سواء بالوعد أو بالوعيد فلم تقبل منه كلامه. فأمر بتعذيبها. وأخيراً قطع رأسها بحد السيف ونالت إكليل الشهادة.

بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)