أستشهاد القديسين مقرونيوس وتكلا
فى مثل هذا اليوم استشهد القديسان مقرونيوس وتكلا.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.
فى مثل هذا اليوم استشهد القديسان مقرونيوس وتكلا.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.
وفيه أيضاً من سنة 13 للشهداء (297 م) أستشهد القديس ألكسندروس الجندى. ولد هذا القديس بمدينة روما وتربى فيها. وكان جندياً فى جيش الإمبراطور مكسيميانوس (وعينه الإمبراطور دقلديانوس سنة 286 م مساعداً له على إيطاليا وأفريقيا).
وحدث أن آمن القديس بالمسيحية فسمع بذلك الإمبراطور فاستدعاه وطلب منه التبخير للأوثان فرفض. ولما أصر الإمبراطور أجابه القديس بشجاعة مملوءة أدباً: "إنك صاحب سلطان أيها الإمبراطور لك أن تفرضه على وأنا سعيد، إنى أهابك كإمبراطور لكنى أحب إلهى أكثر منك".
فهدده الإمبراطور بالموت ما لم يذبح للأوثان. فأجابه: "الموت الذي تظن أنك تهددنى به هو فى نظر المسيحيين الحياة". فغضب الإمبراطور وأمر بتعليقه من يديه ويُربط حجر فى رجليه، ثم أمر أيضاً بضربه وبحرقه حياً، وكان الرب في كل هذا يقيمه سالماً ويقويه. وأخيراً أمر بقطع رأسه. فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
وفي مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 222 م تنيح الأب القديس نركيسوس أسقف بيت المقدس، وكان قديساً كاملاً فأقاموه أسقفاً على بيت المقدس في أورشليم، في عهد الإمبراطور سبتميوس ساويرس (فترة حكمه كانت من سنة 193 - 211 م). الذي كان محبا للنصارى. فرعى شعب المسيح رعاية رسولية، غير ان هدوء الكنيسة لم يدم طويلاً لموت ذلك الإمبراطور، وقيام أباطرة بعده أثاروا الإضطهاد على المسيحيين،
فمضى القديس نركيسوس إلى البرية واختفى فيها حتى ظن شعبه انه مات. لما انقضى زمن الإضطهاد عاد إلى كرسيه، ففرح به شعبه.
وظل يُثبِّت رعيِّته على الإيمان حتى تنيَّح بسلام بعد أن قضى على الكرسي نحو سبع وثلاثين سنة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
وفى مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بنياحة القديس الأنبا مرقورة الأسقف.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
وفيه أيضاً تنيح الراهب جرجس بن العميد الشهير بأبن المكين. تعلم هذا القديس منذ صباه علوم الكنيسة ونبغ فيها ولشدة نسكه وزهده ترك العالم وغناه وكرس حياته للعبادة والصلاة مع البحث والدراسة والتأمل فى عظائم الله فى دير الأنبا يوأنس القصير في طرة بالقاهرة، حيث لبس الإسكيم الرهبانى وقد اهتم هذا الأب بدراسة اللغات القبطية والعربية واليونانية. كما درس المنطق والفلك والتاريخ ووضع أربعة مؤلفات نافعة. وقد كان لهذا القديس أخ يسمى الأسعد إبراهيم وكان يعمل كاتباً لجيوش الملك العادل فى القرن الثالث عشر الميلادى.
ولما أكمل القديس الراهب جرجس جهاده الحسن تنيح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)