السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
25 طوبه 1743 الثلاثاء، 2 فبراير 2027 م العودة لليوم
نياحة القديس بطرس العابد استشهاد القديس أسكلاس
🕯️

نياحة القديس بطرس العابد

فى مثل هذا اليوم تنيح القديس بطرس العابد. كان فى أول أمره عشاراً قاسى القلب عديم الرحمة بالفقراء.

وذات يوم جاء إليه فقير يطلب صدقة بإلحاح كثير ولم يرد أن يعطيه شيئاً وإتفق وصول خادمه حاملاً الطعام إليه فتناول خبزة جافة وضرب بها الفقير على رأسه حتى لا يعود إليه مره أخرى.

وفى الليل رأى فى نومه رؤيا كأنه فى اليوم الأخير وقد نصب الميزان والشياطين تقدموا ووضعوا خطاياه وظلمه فى كفة الميزان اليسرى ثم حضرت جماعة من الملائكة النورانيين ووقفوا بجوار كفة الميزان اليمنى وبدت عليهم الحيرة لأنهم لم يجدوا ما يضعونه فيها من أعمال صالحة فتقدم أحدهم ووضع الخبزة الجافة التى كان قد ضرب بها رأس الفقير. وقال ليس لهذا الرجل سوى هذه الخبزة.

فاستيقظ بطرس من نومه فزعاً مرعوباً فأخذ يلوم نفسه على ظلمه وقساوته فباع كل أملاكه ووزع أمواله على الفقراء والمحتاجين، ولما لم يبق له شئ يوزعه على الفقراء باع نفسه كعبد وتصدق بالثمن على الفقراء.

ولما اشتهر أمره هرب إلى برية شيهيت وترهب وسار سيرة حسنة أهلته لأن يعرف يوم انتقاله فاستدعى الرهبان وودعهم وتنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

🕯️

استشهاد القديس أسكلاس

وفيه أيضاً إستشهد القديس أسكلاس. نشأ هذا القديس فى منطقة أنصنا وفى إحدى زيارات أريانوس والى أنصنا لبلدته استدعاه وأمره أن يبخر للأوثان فتمسك بإيمانه بشجاعة وثبات.

فأمر الوالى بربطه فى حصان يجرى به فى الشوارع حتى تهرأ جسده وتناثر لحمه ثم أمر الوالى أن توضع مشاعل نار فى جنبيه وبطنه وكان الرب يشفيه ويعزيه.

وبعدها ركب أريانوس سفينة ليعبر النيل وأخذ أسكلاس معه وفى السفينة صلى أسكلاس إلى الله أن يعمل عملاً يتمجد به اسم الله أمام أريانوس وللوقت توقفت السفينة فى وسط النهر وكأنها استقرت على شاطئ رملى. حاول الجنود أن يحركوها فلم يستطيعوا فطلب إلى أسكلاس أن يصلى إلى إلهه لتتحرك السفينة فلما صلى تحركت السفينة فى الحال لكن الوالى تقسى قلبه فربط فى عنقه حجراً كبيراً وألقاه فى النيل فاستودع روحه الطاهرة فى يدي الرب ونال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)