السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
23 طوبه 1743 الأحد، 31 يناير 2027 م العودة لليوم
استشهاد القديس تيموثاوس تلميذ القديس بولس الرسول وأسقف أفسس نياحة البابا كيرلس الرابع أبى الإصلاح البطريرك المائة والعاشر من بطاركة الكرازه المرقسية
🕯️

استشهاد القديس تيموثاوس تلميذ القديس بولس الرسول وأسقف أفسس

فى مثل هذا اليوم من سنه 97 م إستشهد القديس تيموثاوس تلميذ القديس بولس الرسول وأسقف أفسس. ولد هذا القديس فى لسترة بآسيا الصغرى من أب يونانى وأم يهودية. ربته أمه على حياة التقوى والإيمان ودراسة الكتب المقدسة، وفى ذلك يقول له القديس بولس " إذ أتذكر الإيمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن أولاً فى جدتك لوئيس وأمك أفنيكى. ولكننى موقن أنه فيك أيضاً " (2 تى 1: 5) وأيضاً قوله " وأنك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة أن تحكمك للخلاص بالإيمان الذي فى المسيح يسوع " (2 تى 3: 15).

آمن القديس تيموثاوس واعتمد على يد القديس بولس الرسول وصار تلميذاً له، كما صحبه فى أغلب رحلاته التبشيرية، ثم أقامه أسقفاً على مدينة أفسس عندما رأى نموه فى النعمة. وكتب له رسالتين الأولى سنه 64 م يوضح فيها التزاماته الرعوية وبعض التنظيمات الكنسية، والثانية سنة 67 م يحثه فيها على الجهاد من أجل حفظ الإيمان.

ولشدة نشاطه الرعوى حيث جذب الكثيرين من الوثنيين إلى المسيحية، قام عليه الأشرار من اليهود والوثنيين وضربوه بالعصى حتى فاضت روحه الطاهرة بأفسس، فنال إكليل الشهادة. فأخذ المؤمنون جسده الطاهر ودفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا كيرلس الرابع أبى الإصلاح البطريرك المائة والعاشر من بطاركة الكرازه المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1577 للشهداء (1861 م) تنيح البابا كيرلس الرابع البطريرك المائة والعاشر من بطاركة الكرازة المرقسية والمعروف بأبى الإصلاح. وُلد هذا القديس ببلدة الصوامعة شرق التابعة لأخميم سنه 1816م وإهتم والده بتعليمه العلوم الكنسية فنما على حب الفضيلة والتقوى. واشتاق إلى حياة الرهبنة، فذهب إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس وصار راهباً باسم داود الأنطونى.

ولما ذاع صيت علمه وفضائله رسمه البابا بطرس الجاولى البطريرك 109 قساً ثم عينه رئيساً للدير، فأحسن تدبيره واعتنى بتعليم الرهبان، ثم أرسله البابا بطرس الجاولى إلى الحبشة لفض النزاع بين المطران والشعب.

وأثناء وجوده هناك تنيح البابا بطرس الجاولى سنه 1852م، وبعد خلاف دام نحو عام بخصوص إقامة بطريرك للكنيسة، قام الأساقفة برسامة الراهب القس داود الأنطونى مطراناً عاماً فى أبريل 1853 م باسم الأنبا كيرلس. ولما أحسن رعاية شئون الكنيسة أجلسوه بطريركاً سنه 1854 م.

فاهتم بنشر التعليم، وأقام المدارس للبنين والبنات كما اهتم باللغة القبطية وألحان الكنيسة وإشترى مطبعة لنشر الكتب كما قام بتجديد الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية بالقاهرة، واهتم بكافة شئون الكنيسة وقام بسيامة بعض الآباء الأساقفة. كذلك زار الحبشة لافتقاد الكنيسة هناك.

وبعد جهاد شاق رقد في الرب، فحزنت عليه الأمة كلها ودُفن بالكنيسة المرقسية بالقاهرة، بعد أن جلس على الكرسى المرقسى نحو سبع سنوات، ولكثرة أعماله لقبته الكنيسة بأبى الإصلاح.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)