اكتشاف أعضاء القديسين أباهور وبيسورى وأمبيرة أمهما
فى مثل هذا اليوم من سنة 954 للشهداء (1238 م) كان اكتشاف أعضاء القديسين أباهور وبيسورى وأمبيرة أمهما.
من أهل شباس الشهداء مركز دسوق، وإستشهدوا فى زمن عبادة الأوثان ووضعت أجسادهم فى كنيسة بلدهم.
ولما غزت الحملة الصليبية الخامسة مصر وملكوا مدينة دمياط وماجاورها من البلاد، خرج إليهم الملك الكامل ملك مصر بجيوشه، وأثناء مرورهم على البلاد هدموا وخربوا بعض الكنائس ومنها كنيسة شباس الموضوع فيها أجساد هؤلاء القديسين. فأخذ أحد الجنود تابوت القديسين ظناً منه أنه سيجد فيه مالاً ينتفع به فلما فتحه وجد هذه الجواهر الكريمة التى لا يعرف قيمتها فطرحها بجوار حائط الكنيسة وأخذ التابوت وباعه.
أما الأعضاء النفيسة فوجدتها امرأة أحد الكهنة فأخذتها ووضعتها داخل الكنيسة وغطتها بكمية من الطوب.
وبقيت هكذا نحو عشرين سنة. ولما أراد الله إظهارها تذكرتها المرأة وأعلمت المؤمنين بمكانها فجاء الكهنة وكشفوا عليها ثم وضعوها فى تابوت جديد داخل الكنيسة.
وظهرت منها آيات وأشفية كثيرة.
بركة صلوات هؤلاء القديسين فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.