السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
6 طوبه 1743 الخميس، 14 يناير 2027 م العودة لليوم
عيد الختان المجيد تذكار صعود إيليا النبى إلى السماء حياً إستشهاد الأربعة أراخنة بإسنا نياحة البابا مركيانوس البطريرك الثامن من بطاركة الكرازة المرقسية نياحة البابا مرقس الثالث البطريرك الثالث والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية نياحة البابا غبريال الثالث البطريرك السابع والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة الكبادوك تكريس كنيسة الشهيد إسحق الدفراوى
🕯️

عيد الختان المجيد

فى هذا اليوم تعيد الكنيسة بعيد ختان السيد المسيح له المجد، فى اليوم الثامن من ميلاده حسب الناموس اليهودى، لكى يكمل الوصية، كما يقول معلمنا القديس بولس الرسول "وأقول أن يسوع المسيح قد صار خادم الختان من أجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الآباء " (رومية 15: 8).

ثم أعطانا علامة العهد الجديد بالمعمودية كما قال معلمنا القديس بولس الرسول " وبه أيضاً ختنتم ختاناً غير مصنوع بيد، بخلع جسد خطايا البشرية، بختان المسيح. مدفونين معه فى المعمودية، التى فيها أقمتم أيضاً معه بإيمان عمل الله، الذي أقامه من الأموات. وإذ كنتم أمواتاً فى الخطايا وغلف جسدكم، أحياكم معه، مسامحاً لكم بجميع الخطايا " (كولوسى 2: 11 – 13).

أى أننا فى عهد النعمة نحفظ الختان الروحى القلبى بالتوبة عن الخطايا لنحيا للرب فى البر والقداسة.

وعيد الختان هو أحد الأعياد السيدية السبعة الصغرى التى تعيد فيها الكنيسة للسيد المسيح.

له المجد إلى الأبد آمين.

🕯️

تذكار صعود إيليا النبى إلى السماء حياً

وقد رتبت الكنيسة أن يكون هذا اليوم تذكاراً لصعود إيليا إلى السماء حياً.

وذلك أنه لما علم إيليا بأمر صعوده ذهب مع تلميذه أليشع من الجلجال إلى بيت إيل حيث أعلم تلميذه أليشع بالأمر. ثم ذهبا سوياً إلى نهر الأردن وضرب إيليا مياه النهر بردائه فانشقت المياه إلى نصفين فعبر كلاهما على اليابسة. وبينما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد إيليا فى العاصفة إلى السماء، وكان أليشع تلميذه يرى وهو يصرخ " يا أبى يا أبى يا مركبة إسرائيل وفرسانها". ولم يره بعد ذلك، ورفع إليشع النبى رداء إيليا الذي سقط عنه ووقف على شاطئ نهر الأردن وضرب به الماء فانفلق إلى نصفين ومشى على اليابسة راجعاً إلى حيث كان (2 ملوك 2:1 – 15).

بركة إيليا النبى وتلميذه أليشع النبي فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد الأربعة أراخنة بإسنا

وفيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م)، استشهد الأربعة أراخنة بإسنا، ففي عودة الوالي إريانوس إلى إسنا للمرة الثانية، قابله الأربعة أراخنة أوسافيوس وسامان وهرواج وباخوش، وقد كانوا من رؤساء إسنا وكتّابها والمشرفين على أمورها، وكانوا يعطون الفقراء والمساكين ويعولون الأرامل والأيتام،

فوقفوا أمام الوالي معترفين بإيمانهم بالسيد المسيح غير مبالين بالتهديد والتعذيب، فأمر الوالي بتعذيبهم عذاباً وحشياً فلم يتزعزعوا عن إيمانهم. أخيراً أمر الوالي بقطع رؤوسهم فنالوا أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة البابا مركيانوس البطريرك الثامن من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 152 م تنيح الأب القديس مركيانوس البطريرك الثامن من بطاركة الكرسى المرقسى.

ولد هذا القديس بالإسكندرية وتعلم بها، ولكثرة علمه وتقواه جعلوه مديراً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية. وقد أُشتهر بالفضيلة.

فلما خلا الكرسى المرقسى بنياحة الأنبا أومانيوس، إنتخبوه بطريركاً سنة 141 م.

فأهتم بتعليم الشعب وحثهم على المثابرة أمام الاضطهاد الوثنى وبعد أن أقام على الكرسى عشر سنوات وشهرين تنيح بسلام ودفن بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا مرقس الثالث البطريرك الثالث والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 905 للشهداء (1189 م) تنيح البابا القديس مرقس الثالث البطريرك الثالث والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية. كان إسمه أولاً الشماس أبو الفرج بن أبى السعد، وهو من أصل سريانى ويعمل بالتجارة. وإشتهر بالطهارة والبتولية والنسك.

فإختير بطريركاً فى سنة 1166 م. فلما جلس على الكرسى المرقسى خدم شعبه بكل طهارة وصلاة ودموع كثيرة بسبب الضيقات التى حدثت للشعب القبطي أثناء الحروب الصليبية. ولما تولى صلاح الدين الأيوبى مقاليد الحكم بمصر، تحسنت أحوال الأقباط. فقام قداسته بجولة رعوية وافتقاد لشعبه فى كل أنحاء مصر.

وبعد أن جلس على السدة المرقسية اثنين وعشرين عاماً وسبعة أشهر تنيح بسلام ودُفن بدير القديس مكاريوس ببرية شيهيت.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا غبريال الثالث البطريرك السابع والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 987 للشهداء (1271 م) تنيح البابا غبريال الثالث البطريرك السابع والسبعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

وقد قام بعمل الميرون المقدس فى كنيسة العذراء المعلقة بمصر القديمة، واشترك معه أساقفة كثيرون، وذلك خلال فترة حبريته التى لم تتجاوز السنتين، ثم تنيح بسلام ودفن بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبى سيفين بمصر القديمة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس باسيليوس الكبير رئيس أساقفة الكبادوك

وفيه أيضاً من سنة 95 للشهداء (379 م) تنيح القديس العظيم باسيليوس الكبير رئيس أساقفة قيصرية الكبادوك. ولد هذا القديس في سنة (329 م) فى سبسطية بالكبادوك من أسرة متدينة، وكان له أخوان هما غريغوريوس أسقف نيصص وبطرس أسقف سبسطية.

تعلم العلوم الفلسفية والطبيعية وعلم الخطابة فى قيصرية فلسطين ثم فى القسطنطينية وأثينا.

وكان صديقاً وزميل دراسة للقديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات (الثيئولوغوس) ويوليانوس الذي صار بعد ذلك إمبراطورا وجحد الإيمان بالسيد المسيح. ذهب لتلقى العلم أيضاً فى أنطاكية عند الفيلسوف ليبانيوس الأنطاكى واشتغل زماناً بمهنة المحاماة.

وفى سنة (358 م) هجر العالم وجاء إلى مصر وطاف فى براريها يتعلم من رهبانها التقوى والفضيلة وحياة النسك ثم عاد وإعتزل فى برية بنطس ومارس حياة النسك والعبادة. فلما شاع خبر قداسته التف حوله كثيرون من طلاب الرهبنة فأقام لهم ديراً ووضع لهم القوانين اللازمة لإرشادهم فى طريق الكمال الإنجيلى وهكذا صار هو المؤسس الأول للرهبنة فى بلاد البنطس والكبادوك.

وفى سنة (362 م) نال درجة الكهنوت، وأخذ يعلم المؤمنين ويرد الضالين ونظراً لقداسة سيرته وسمو علمه وفضيلته أختاروه رئيساً لأساقفة الكبادوك سنة (370 م).

فلاقى متاعب كثيرة من الإمبراطور فالنس الأريوسى إحتملها بشكر، وقد أجرى الرب على يديه العديد من العجائب والمعجزات. وهو الذي كتب القداس الباسيلى الذي تستعمله كنيستنا القبطية. كما وضع العديد من الكتب الروحية و التفسيرية والنسكية و القوانين الكنسية. ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

🕯️

تكريس كنيسة الشهيد إسحق الدفراوى

وفيه أيضاً تذكار تكريس كنيسة القديس إسحق الدفراوى الشهيد (تعيد الكنيسة بتاريخ إستشهاد القديس إسحق الدفراوى فى 6 بشنس).

فبعد إستشهاده أخذ المؤمنون جسده الطاهر فى أكفان نقية، وأرسلوه إلى بلدته دفرة (قرية مازالت بنفس إسمها تابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية). حيث بُنيت له كنيسة فى نفس المكان الذي كان يعيش فيه وكرسها أسقف الإيبارشية فى مثل هذا اليوم، ووضع فيها الجسد الطاهر.

وقد أظهر الرب عجائب كثيرة فى هذه الكنيسة فكان كل الذين أصابتهم أمراض مستعصية يذهبون إليها وينالون الشفاء بمجرد دخولهم فيها والتبرك من جسد القديس.

بركة صلوات هذا الشهيد الطاهر فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)