اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
20 هاتور 1743 الأحد، 29 نوفمبر 2026 م العودة لليوم
نياحة القديس إنيانوس البطريرك الثاني من بطاركة الكرازة المرقسية تكريس بيعتي الأمير تادرس الشُطبي والأمير تادرس المشرقي
🕯️

نياحة القديس إنيانوس البطريرك الثاني من بطاركة الكرازة المرقسية

في مثل هذا اليوم من سنة 83 م تنيح القديس العظيم إنيانوس ثاني بطاركة الإسكندرية. ولد بالإسكندرية من أبوين وثنيين. وكانت صناعته إسكافي. وحدث أنه لما دخل القديس مرقس مدينة الإسكندرية وجال في شوارعها تهرأ حذائه فأعطاه لإنيانوس الإسكافي ليصلحه وإذ كان يغرز فيه المخراز جرحه في يده فصرخ من الألم باليونانية " إيوس ثيؤس " أي " يا الله الواحد ". وفي الحال أخذ القديس مرقس تراباً من الأرض وتفل عليه ووضعه علي الجرح فشفاه باسم السيد المسيح.

فتعجب إنيانوس من ذلك فبدأ القديس يبشره بالإله الواحد فآمن ثم اخذه إلي بيته فكلمهم مارمرقس عن الإيمان المسيحي فآمنوا جميعهم بالسيد المسيح فعمدهم جميعاً باسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد.

وفتح إنيانوس بيته ليضم المؤمنين الذين كان يعلمهم القديس مارمرقس وظل ملازماً للرسول مرقس يسمع تعاليمه حتي حفظ كل علوم البيعة وطقوسها.

ولما عزم القديس مرقس علي الذهاب للخمس مدن ليكرز هناك بالسيد المسيح وضع اليد علي القديس إنيانوس ليكون أسقفاً عام 64 م. فظل يبشر أهل الإسكندرية بالسيد المسيح ويعمد كل من يؤمن منهم سراً ويعضدهم ويثبتهم علي الإيمان بالسيد المسيح.

وبعد ذلك تحول بيته إلي كنيسة يجتمع بها المؤمنون أيام الآحاد والأعياد، وخلف القديس مارمرقس الرسول علي كرسيه بعد استشهاده عام 68 م، وأقام علي كرسي الكرازة مدة خمس عشرة سنة وعشرة أشهر. ثم تنيح بسلام.

بركة صلاته فلتكن معنا آمين.

🕯️

تكريس بيعتي الأمير تادرس الشُطبي والأمير تادرس المشرقي

وفيه أيضاً تم تكريس كنيستي الأمير تادرس الشُطبي والأمير تادرس المشرقي.

وبعد أن تم نقل جسد القديس الأمير تادرس الشُطبي إلي بلدة شُطب وبدأوا في بناء كنيسة له وبينما يحفر العمال الأساسات وجد أحدهم كنز ذهب فأخفاه في ملابسه وأراد الفرار إلي منزله وإذا بفارس يعترض طريقه فخاف الرجل جداً وقال للفارس خذ نصفه وإتركني. فقال له الفارس إذهب إلي المسئول عن بناء الكنيسة وسلم له الذهب. ثم ظهر للمسئول نفس الفارس وأبلغه بحضور الرجل إليه ليسلمه الذهب. فلما تقابل الإثنان ذهبا إلي الأب الكاهن فأخذ منهما الذهب.

وبُنيت الكنيسة ودشنها أسقف شُطب ونقل إليها جسد الشهيد تادرس الشُطبي بفرح وتهليل وعملوا عيداً عظيماً.

وفي نفس اليوم تم تكريس كنيسة الأمير تادرس المشرقي.

بركة صلاتهما فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)