إستشهاد القديس مطرا
في مثل هذا اليوم أستشهد القديس مطرا الشيخ. وقد كان مسيحياً تقياً بمدينة الإسكندرية فلما ملَك ديسيوس المنافق أمر بإضطهاد المسيحيين في كل مكان.
ولما وصلت أوامره الي مدينة الأسكندرية قبضوا علي هذا القديس وأحضروه أمام الوالي فأعترف بالسيد المسيح. فأمره الوالي بالسجود للأصنام ووعده بوعود عظيمة فلم يقبل منه. ثم هدده وتوعده بالعقاب الشديد.
فلم يتراجع أيضاً عن رأيه بل قال للوالي: "أنا أعبد وأسجد للسيد المسيح خالق السماء والارض فكيف أتركه وأسجد للاصنام المصنوعة من الحجارة والخشب التي لا تسمع ولا تبصر؟! "
فغضب الوالي جداً وأمر بضربه فضربوه وعلقوه من ذراعيه ثم حبسوه أياماً في حبس مظلم كريه الرائحة وبعد ذلك أخرجوه.
ولما رأه الوالي ثابتاً علي إيمانه بالسيد المسيح له المجد أمر بقطع رأسه خارج المدينة فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين