اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
8 بابه 1743 الأحد، 18 أكتوبر 2026 م العودة لليوم
إستشهاد القديس مطرا إستشهاد القديسين أباهور وطوسيا واولادهما نياحة القديس الانبا اغاثون المتوحد
🕯️

إستشهاد القديس مطرا

في مثل هذا اليوم أستشهد القديس مطرا الشيخ. وقد كان مسيحياً تقياً بمدينة الإسكندرية فلما ملَك ديسيوس المنافق أمر بإضطهاد المسيحيين في كل مكان.

ولما وصلت أوامره الي مدينة الأسكندرية قبضوا علي هذا القديس وأحضروه أمام الوالي فأعترف بالسيد المسيح. فأمره الوالي بالسجود للأصنام ووعده بوعود عظيمة فلم يقبل منه. ثم هدده وتوعده بالعقاب الشديد.

فلم يتراجع أيضاً عن رأيه بل قال للوالي: "أنا أعبد وأسجد للسيد المسيح خالق السماء والارض فكيف أتركه وأسجد للاصنام المصنوعة من الحجارة والخشب التي لا تسمع ولا تبصر؟! "

فغضب الوالي جداً وأمر بضربه فضربوه وعلقوه من ذراعيه ثم حبسوه أياماً في حبس مظلم كريه الرائحة وبعد ذلك أخرجوه.

ولما رأه الوالي ثابتاً علي إيمانه بالسيد المسيح له المجد أمر بقطع رأسه خارج المدينة فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين

🕯️

إستشهاد القديسين أباهور وطوسيا واولادهما

وفي مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار استشهاد القديسين أباهور وطوسيا وأولادهما.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس الانبا اغاثون المتوحد

وفي مثل هذا اليوم أيضاً تُعيد الكنيسة بتذكار نياحة القديس أغاثون المتوحد.

وهو كان قد تتلمذ علي القديس بيمن ببرية شيهيت في القرن الرابع وبعد نياحة معلمه سلك بإرشاد القديس أرسانيوس وقد ترك القديس البرية بعد هجوم البربر الأول عام 410 م وعاش بجبل طره (جنوب القاهرة).

كان حريصا علي إتمام الوصايا الالهية كما كان بسيطاً في ملبسه وزاهدا في معيشته فلم يملك سوي حديدة صغيرة لشق الخوص وعمل السلاسل. وقيل عنه أنه كان مملوءاً لطفاً ونشاطاً ولحكمته الروحية ألتف حوله العديد من الرهبان. كما كان محباً لفضيلة العطاء وخدمة الغرباء.

فذات مرة وجد إنساناً مطروحاً عليلاً فحمله إلى بيت وأقام يخدمه وينفق عليه مدة أربعة شهور. وبعد أن شفي أنطلق الي البرية قائلا لنفسه: كنت أشاء لو وجدت رجلا مجذوماً ياخذ جسدى ويعطيني جسده.

كما كان يقول: "ما رقدت وأنا غاضب من إنسان" وله أيضاً عبارته الشهيرة: "وإن اقام الغضوب أمواتاً فما هو مقبول عند الله" وكان له أيضاً اقوال كثيرة نافعة.

وعند إقتراب إنطلاق روحه الطاهرة إلي السماء مكث ثلاثة ايام في تأمل عميق. ولما رقد قال لمن حوله إصنعوا محبة فاني مشغول في تلك الساعة بلقاء المسيح. ثم تنيح بسلام وأبصروا وجهه منيراً مبتسماً كمن يستقبل حبيبه المشتاق إليه.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائما أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)