اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
20 توت 1743 الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
نياحة القديسة ثاؤبستى نياحة البابا أثناسيوس الثانى البطريرك الثامن والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية إستشهاد القديسة ملاتينى العذراء
🕯️

نياحة القديسة ثاؤبستى

فى هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار نياحة القديسة ثاؤبستى. وكانت قد تزوجت ورزقت بولدٍ ثم مات زوجها وهى ماتزال شابة فنذرت أن تقضى بقية حياتها فى العبادة والنسك وتربية إبنها فى مخافة الله. فسلكت السيرة الروحانية مواظبة على الصوم والصلاة والميطانيات.

ثم مضت إلى الأنبا مكاريوس أسقف نيقيوس (حالياً زاوية رزين بمحافظة المنوفية) وسألته أن يلبسها إسكيم الرهبنة. فوعدها بهذا بعد أن تُجرب نفسها لمدة سنة.

فمضت إلي بيتها وحبست نفسها فى حجرة وأخذت تمارس الحياة النسكية بإجتهاد عظيم. ولما إنقضت السنة نسى الأب الأسقف طلبها.

فرأى ذات ليلة القديسة ثاؤبستى فى شكل مُضئ وسمعها تقول: لماذا نسيتنى إلى الآن وأنا سأتنيح الليلة؟ ورأى نفسه فى الحلم أنه قام من نومه وصلى عليها صلاة الرهبنة وألبسها ثوبها، ولما لم يجد قلنسوة خلع قلنسوته وألبسها لها ثم وشحها بالإسكيم المقدس وكان بيدها صليب من الفضة ناولته له قائلة: إقبل من تلميذتك هذا الصليب.

وللحال إستيقظ الأب الأسقف من نومه فوجد الصليب بيده فتعجب ومجد الله.

ثم قام ومضى هو وتلميذه إلى بيت القديسة فوجد إبنها جالساً يبكى. ولما سأله عن سبب بكائه فقال إن والدتى إستدعتنى نحو نصف الليل وقالت لى: سأتنيح الليلة وأمضى إلى السيد المسيح. ثم أوصتنى قائلة: إحفظ جميع ما يشير به عليك الأب الأسقف. ثم تنيحت بسلام.

فلما سمع الأب الأسقف ذلك، أتى إلى حجرة القديسة وقرع الباب وناداها فلم تُجبه فتأكد من نياحتها. فأمر تلميذه بكسر باب الحجرة، ولما دخل وجدها متوشحة بالإسكيم كعادة الراهبات.

وبعد ذلك أمر أن يحملوها إلى الكنيسة حيث صلى عليها.

وكان يوجد بالمدينة رجل وثنى مُقعد من أرواح شريرة، فقربوه من جسدها فشفى لوقته وخرج منه الشيطان وقام يمشى صحيحاً مُعافي. فآمن لوقته بالسيد المسيح هو وكل بيته وإعتمدوا جميعاً.

وكان كثيرون من المرضى وذوى العاهات يأتون إلى البيعة ويلمسون الجسد الطاهر فينالون الشفاء.

بركة صلاتها فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة البابا أثناسيوس الثانى البطريرك الثامن والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفى مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 213 للشهداء (496 م) تنيح الأب المغبوط الأنبا أثناسيوس الثانى البطريرك الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وقد كان هذا الأب وكيلاً على كنائس الإسكندرية. فلما تنيح البابا بطرس الثالث البطريرك السابع والعشرون، إتفق رأى الآباء الأساقفة والأراخنة على تقديم هذا الأب بطريركاً لما عُرف عنه من الصلاح وأستقامة الإيمان.

وقد دعى بأسم أثناسيوس الصغير تمييزاً له عن القديس أثناسيوس الرسولى. وكان ذلك فى أيام الإمبراطور زينون. وقد إشترك هذا الأب مع أنسطاسيوس قيصر الذي جاء بعد زينون فى إعادة السلام بين كنائس الشرق بعدما مزق مجمع خلقدونية الكنيسة.

وعاش هذا البابا فترة هدوء وسلام راعياً شعبه بالبر والإستقامة ثم تنيح بسلام. وكانت مدة جلوسه على الكرسى المرقسى حوالى سبع سنين.

بركة صلاته فلتكن معنا آمين.

🕯️

إستشهاد القديسة ملاتينى العذراء

وفى مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار استشهاد القديسة ملاتينى العذراء.

بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)