اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
15 توت 1743 الجمعة، 25 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
نقل جسد القديس إسطفانوس رئيس الشمامسة إلى القسطنطينية نياحة الأنبا أثناسيوس القوصي
🕯️

نقل جسد القديس إسطفانوس رئيس الشمامسة إلى القسطنطينية

فى هذا اليوم تعيد الكنيسة بنقل جسد القديس إسطفانوس رئيس الشمامسة وأول الشهداء. وذلك بعد إستشهاده فى أورشليم حدث أن أخذ رجال أتقياء جسده الطاهر ودفنوه فى ضيعة يقال لها غمالائيل بالقرب من أورشليم. وظل جسده مجهولاً حوالى ثلاثمائة سنة.

ثم ظهر لكاهن يدعى لوكيانوس وعرفه بنفسِه ومكان جسده فمضى الكاهن إلى القديس يوحنا أسقف أورشليم وأخبره بما حدث، فقام وبصحبته إثنان من الأساقفة وبعض الشعب وحفروا فى المكان المعين فحدث زلزال عظيم ثم ظهر تابوت فيه الأعضاء المقدسة فحملوه بإكرام عظيم حتى أدخلوه أورشليم.

ثم شيد له أحد أهالى القسطنطينية يدعى ألكسندروس كنيسة عظيمة بأورشليم ووضع الجسد فيها.

وبعد خمس سنوات تنيح ألكسندروس فدفنته زوجته بجانب تابوت القديس إسطفانوس. وبعد ثمانى سنوات أرادت هذه المرأة أن تذهب إلى القسطنطينية لتعيش هناك، وأرادت أن تأخذ جسد زوجها معها. فأتت إلى الكنيسة وأخذت التابوت الذي به جسد القديس إسطفانوس ظناً منها أنه جسد زوجها. وكان ذلك بتدبير من الله. ولما ركبت المركب وسارت فى وسط البحر سمعت أصوات تسبيح وترتيل من داخل التابوت، فتعجبت وتفرست فى التابوت فعرفت أنه التابوت الذي به جسد القديس إسطفانوس فشكرت الله على ذلك وواصلت المسير حتى وصلت إلى القسطنطينية.

وهناك أعلمت الملك قسطنطين الكبير بالخبر فخرج هو والأب البطريرك والأساقفة والكهنة وشعب المدينة وحملوا التابوت على أكتافهم وفى الطريق توقف الموكب فجأة بعد أن سمعوا صوتاً يدوى قائلاً: (هنا يجب أن يوضع جسد القديس).

فأمر الملك أن تبنى كنيسة فى ذلك المكان وأن توضع فيها الأعضاء المقدسة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة الأنبا أثناسيوس القوصي

وفيه أيضاً تنيح السراج المنير الأنبا أثناسيوس القوصي. كان هذا الأب الأسقف أبن القس الفاضل والمعلم الماهر صليب من أهالي غرب قمولا.

وترهب في دير الشهيد ماربقطر الصحراوي المعروف بدير الكولة بحاجر غرب قمولا (دير ماربقطر بنقادة) ورُسم أسقفاً على قوص بيد البابا يؤانس العاشر البطريرك الـ85 حوالي سنة 1365م. وقد شارك في تجليس الأنبا تيموثاؤس أسقف أبريم وأبو خراس (النوبة).

وأهتم بالحفاظ على اللغة القبطية فوضع مقدمة باللهجتين الصعيدية والبحيرية بعنوان "قلادة التحرير في علم التفسير" ووضع كتاباً عن الأحوال الشخصية، وآخر عن تكريس الميرون.

وقد أشترك هذا الآب الأسقف أيضاً مع البابا غبريال الرابع سنة 1374م في تكريس الميرون المقدس بدير القديس مكاريوس. وله أيضاً كتاب في التريادون وهو شعرٌ باللغة القبطية الصعيدية مُقفى بأسم الثلاثية. ويحتوي على معلومات دينية تهذيبية تتضمن شخصيات من الكتاب المُقدس وطرفاً من أمجاد الماضي القديم.

وله أيضاً عدة قوانين في الزواج والمعمودية وتكريس الميرون، وفي الكهنوت وفي أحكام الزنا وقوانين البيع والشراء، وفي ختان الذكور والإناث وأيضاً قوانين في قبول التائب.

فكان هذا الأب الأسقف عاملاً رابحاً وسراج عصره المُنير. تنيح في قوص في الخامس عشر من توت.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)