السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
13 توت 1743 الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
تذكار الأعجوبة التى صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك نياحة البابا متاؤس الثانى البطريرك التسعين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

تذكار الأعجوبة التى صنعها القديس باسيليوس الكبير أسقف قيصرية الكبادوك

فى هذا اليوم تذكار الأعجوبة التى تمت على يد القديس باسيليوس الكبير.

حيث أن شاباً بمدينة قيصرية أحب إبنة سيده. ولما كان زواجه منها مستحيلاً لجأ إلى أحد السحرة فكتب له ورقة وأمره أن يذهب فى منتصف الليل إلى قبور غير المؤمنين، ويرفع يده بالورقة فيتناولها منه الشيطان وطلب منه أن يكفر بالمسيح إذا نال أمنيته. فوافقه هذا الشاب المسكين على ذلك. وبعد ذلك تمم له الشيطان ما قصده بأن ألهب قلب الشابة بهواه حتى تزوجته.

وبصلوات والديها كشف الله الغشاوة عن عقلها وعرفت أن ذلك الشاب غير مسيحى لأنه لا يمارس أى عبادة مسيحية فندمت على ما فعلت. ولما سألته عن السبب صارحها بكل ما فعله.

فأسرعت الفتاة إلى القديس باسيليوس وقصت عليه قصتها وطلبت منه نجدتها. فأستحضر الشاب وسأله إن كان يريد أن يتوب عن هذا الفعل الردئ ويرجع إلى السيد المسيح فوافق. فأستبقاه عنده لمدة ثلاثة أيام وأمره أن يصلى خلالها. وبعدها إفتقده فأعلمه الشاب أنه يرى شياطين كثيرة تهدده بذلك الصك الذي كتبه على نفسه فشجعه. وظل الشاب فى مكانه أربعين يوماً وهو يصلى. ثم بعدها أفتقده القديس باسيليوس وسأله عن حاله فأعلمه الشاب أنه رآه فى تلك الليلة يقاتل عنه الشيطان وقد غلبه.

وفى الغد أحضر القديس باسيليوس الشعب المسيحى إلى الكنيسة وطلب إليهم أن يصرخوا جميعاً إلى الله قائلين: يارب إرحم. وإستمروا فى صراخهم حتى رأوا ورقة تسقط من فوق وكانت هى الصك الذي أخذه الشيطان على ذلك الشاب. فتناول القديس باسيليوس هذا الصك وقرأه على الشعب ثم بارك على الشاب. وأمره ألا يعود إلى ذلك مرة أخرى ثم ناوله من الأسرار المقدسة وأعاده إلى زوجته وبارك عليهما.

بركة صلاة القديس باسيليوس فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا متاؤس الثانى البطريرك التسعين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفي هذا اليوم أيضاً نياحة البابا متاؤس الثانى البطريرك التسعين من بطاركة الكرازة المرقسية.

كان هذا البابا راهباً بدير القديسة العذراء الشهير بالمحرق باسم (متى الصعيدى) ولما تنيح البابا يوأنس الحادى عشر البطريرك التاسع والثمانون إجتمع المجمع المقدس مع أراخنة الشعب وإتفقوا على إختياره لكرسى البطريركية. فرسموه بطريركاً باسم الأنبا متاؤس الثانى يوم 13 توت سنة 1169 للشهداء الموافق (1452 م). وذلك فى أيام السلطان فخر الدين عثمان الذي كانت تربطه به مودة كبيرة.

وقد أقام هذا البابا كأسلافه بكنيسة القديسة العذراء الأثرية بحارة زويلة بالقاهرة. وفي أيامه قام برسامة مطران خاص للحبشة باسم الأنبا غبريال. وكذلك عمل الميرون المقدس بكنيسة القديسة العذراء بحارة الروم بالقاهرة مع ستة من الأساقفة.

وقد جلس هذا البابا على الكرسى المرقسى مدة ثلاث عشرة سنة كانت كلها سلام وهدوء. وبعد أن أكمل جهاده تنيح بسلام ودفن بدير الخندق المعروف حالياً بدير الأنبا رويس.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)