السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
3 نسيء 1742 الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
تذكار رئيس الملائكة الجليل روفائيل استشهاد القديسين أندريانوس ومن معه نياحة القديس البابا يؤانس الرابع عشر البطريرك السادس والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

تذكار رئيس الملائكة الجليل روفائيل

فى مثل هذا اليوم تُعيَّد الكنيسة بتذكار تكريس كنيسة رئيس الملائكة الجليل روفائيل التى كانت خارج الإسكندرية.

وذلك أنه فى زمان البابا ثاوفيلس البطريرك الثالث والعشرين أتت امرأة مؤمنة من روما ومعها أولادها وأيقونة كبيرة للملاك الجليل روفائيل. وكانت قد ورثت عن زوجها مالاً كثيراً فأظهرت رغبتها للبابا فى بناء عدة كنائس فأراها مكاناً بنت فيه كنيسة وكرسها البابا فى مثل هذا اليوم على اسم رئيس الملائكة الجليل روفائيل.

وكلمة روفائيل أسم عبرى معناه رأفات الله وقد ذُكر فى سفر طوبيا أنه هو الملاك الذي رافق الغلام طوبيا فى رحلته الناجحة.

بركة شفاعته المقدسة فلتكن معنا. آمين.

🕯️

استشهاد القديسين أندريانوس ومن معه

وفيه أيضاً استشهد القديس أندريانوس. كان أحد قواد الجيش.

وكان إذا أبصر أحد الشهداء يحتمل العذابات يسأله:" لماذا تفعل بنفسك هذا الفعل؟ "، فيجيبه الشهيد: " من أجل رجاء الحياة الأبدية والملكوت الذي لا يزول ". فالتهب قلبه بمحبة المسيح ومحبة الحياة الأبدية السعيدة وتقدم إلى الملك واعترف أمامه بالسيد المسيح فعذبه كثيراً ثم سجنه مع شهداء كثيرين. فقصت زوجته يوليطة شعرها وتزيت بزى الرجال وصارت تأتى إلى السجن لتخدمه وتقوى عزم زوجها.

وبعد سلسلة من العذابات استشهد القديس أندريانوس ومن معه ونالوا أكاليل الشهادة فحمل بعض المؤمنين الأجساد الطاهرة إلى بيسيدية (إحدى مدن آسيا الصغرى).

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا يؤانس الرابع عشر البطريرك السادس والتسعين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1302 للشهداء (1586 م) تنيَّح القديس البابا يؤانس الرابع عشر البطريرك السادس والتسعون من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا الأب فى منفلوط من أبوين مسيحيين ربياه تربية مسيحية حقيقية. ولما كبر اشتاق أن يحيا فى نسك الرهبنة فمضى وترهب بدير البراموس وسار سيرة فاضلة.

وبعد نياحة البابا غبريال السابع اختاروه بطريركاً ورسموه فى 20 برموده 1287 للشهداء (1571 م) باسم البابا يؤانس الرابع عشر.

ولما جلس على السدة المرقسية لاقى متاعب كثيرة منها أن السلطان فرض عليه جزية كبيرة فبذل جهداً فى تحصيلها من الشعب وأخذ يجول فى طول البلاد وعرضها لتفقد أبنائه وجمع الجزية المفروضة. وفى أيامه أيضاً أصدرت الدولة مرسوماً بأن يلبس المسيحيون العمائم السوداء بعد أن كانت زرقاء.

وقد جدد بابا روما مساعيه لضم الكنيسة القبطية إليه عندما رأى ضيقة الأقباط ولكن باءت محاولته بالفشل.

وفى إحدى المرات توجه إلى الإسكندرية لافتقاد شعبه وأثناء عودته أحس بضعف شديد فمال إلى بلدة النحراوية حيث تنيَّح بسلام. ودُفن فى كنيسة مارجرجس ببرما (إحدى بلاد محافظة الغربية) بعد أن جلس على الكرسى المرقسى خمس عشرة سنة وأربعة أشهر وتسعة عشر يوماً. وتم نقل جسده بعد ذلك إلى دير القديسة العذراء مريم الشهير بالسريان ببرية شيهيت.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)