السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
7 مسرى 1742 الخميس، 13 أغسطس 2026 م العودة لليوم
بشارة الملاك للقديس يواقيم بميلاد القديسة العذراء مريم نياحة القديس البابا تيموثاوس الثانى البطريرك السادس والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود
🕯️

بشارة الملاك للقديس يواقيم بميلاد القديسة العذراء مريم

فى مثل هذا اليوم أرسل الله ملاكه الجليل جبرائيل ليبشر القديس يواقيم بميلاد البتول والدة الإله مريم. كان هذا البار وزوجته "حنة" من سبط يهوذا من بيت داود، وكان كلاهما بارين أمام الله سالكين حسب وصاياه وأحكامه، يلهجان نهاراً وليلاً فى ناموس الرب.

وكانت القديسة حنة عاقراً لمدة إحدى وثلاثين سنة. وهى تصلى مع زوجها طالبين من الله أن يهبهما نسلاً. وعاهدا الله أنه إذا أعطاهما الله نسلاً ينذرانه للرب كصموئيل النبى.

فاستجاب الله لطلبتهما وأرسل ملاكه الجليل جبرائيل وبشر الصديق يواقيم قائلاً: " إن الرب سيعطيك نسلاً يكون منه خلاص العالم ". فأعلم زوجته بما رأى وسمع فشكرت الله وفرحت. ثم حبلت بالقديسة مريم العذراء الطاهرة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا تيموثاوس الثانى البطريرك السادس والعشرين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 193 للشهداء (477) تنيَّح القديس البابا تيموثاوس الثانى البطريرك السادس والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس بمدينة الإسكندرية وترهَّب بأحد أديرة جبل القلمون وكان عالماً فاضلاً.

وبعد نياحة البابا ديوسقوروس الأول اتفق الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة على اختياره بطريركاً، فرسموه يوم 3 بابه سنة 172 للشهداء (455 م).

ولحقت بهذا البابا شدائد كثيرة فى سبيل المحافظة على الإيمان الأرثوذكسى. فقد نفاه الإمبراطور لاون الأول إلى جزيرة غاغرا حيث لبث في المنفى سبع سنوات. ثم حدث أن أعاده الإمبراطور لاون الثانى إلى كرسيه بكرامة عظيمة وقضى بقية أيامه فى تثبيت المؤمنين على الإيمان المستقيم. ثم تنيَّح بسلام بعد أن جلس على الكرسى المرقسى واحداً وعشرين سنة وعشرة شهور.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس بسنتاؤس الناسك بجبل الطود

وفيه أيضاً تنيَّح القديس بسنتاؤس الناسك. ولد هذا القديس فى أرمنت (مدينة محافظة قنا) من أبوين وثنيين. جاء به والده وهو طفل إلى المعبد الوثنى فصرخ كهنة الأوثان قائلين: " لا تقتربا بطفلكما لانه عدو الآلهة" وطردوه مع والديه. ولما كبر بسنتاؤس تعلم حرفة النجارة.

وأحب بسنتاؤس الإيمان المسيحى، فذهب إلى الكنيسة وقبل المعمودية ودرس علوم الكنيسة. وبعد فترة أحس بميله إلى الهدوء. وكان يتدرب على الحياة النسكية.

وانطلق إلى جبل قريب حيث سكن عند قديس يسمى سورس وتتلمذ على يديه. وفى الجبل ظهر له ملاك فى شكل إنسان وأمره أن ينزل إلى الخدمة ليرد هذا الشعب الضال بالعبادة الوثنية حتى يخلصوا. فترك القديس كما أمره الملاك وبنى لنفسه مسكناً بجوار المدينة يمارس فيه حياته الروحية ويصلى بجهاد عظيم من أجل خلاص أهل هذه المدينة. وبعد قليل بنى كنيسة صغيرة، فاجتمع حوله ثلاثمائة وخمسون أخاً، وتحول هذا المكان إلى مركز إشعاع روحى وكان كثيرون من الوثنيين يأتون ويسمعون كلامه، ويقبلون المسيحية حتى كادت مدينة أرمنت كلها أن تصير مسيحية.

وقد وهب الله القديس بسنتاؤس موهبة شفاء المرضى فتوافدت عليه الجماهير طالبة الشفاء، وكان يهتم بشفائهم الجسدى وخلاصهم الروحى. وبعد أن أكمل سعيه الصالح تنيَّح بسلام. ومازال جسده مدفوناً فى دير القديسين بالطود شرقى أرمنت.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)