السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
1 مسرى 1742 الجمعة، 7 أغسطس 2026 م العودة لليوم
أستشهاد القديس أبالى بن يسطس نياحة القديس البابا كيرلس الخامس البطريرك الثانى عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

أستشهاد القديس أبالى بن يسطس

فى مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304 م) أستشهد القديس أبالى بن يسطس بن الملك نوماريوس كان فارساً وقائداً شجاعاً. ولما رجع من الحرب وجد دقلديانوس قد كفر بالسيد المسيح وأقام عبادة الأوثان.

فجاء هو وأبوه يسطس وأمه ثاؤكليا واعترفوا بالسيد المسيح فنفاهم دقلديانوس إلى الإسكندرية ليعذبوا ويموتوا هناك.

وفي الإسكندرية حاول أرمانيوس الوالى ملاطفتهم لمعرفته أنهم من نسل ملوكى، ولما رأى إصرارهم على الإيمان بالسيد المسيح أرسل يسطس إلى أنصنا وأبالى إلى بسطة (هى تل بسطة بالقرب من الزقازيق) وثاؤكليا إلى صا الحجر (هى تانيس القديمة إحدى بلاد محافظة الشرقية).

لما وصل أبالى إلى بسطة وأعترف أمام الوالى بالسيد المسيح عذبه عذاباً أليماً بالضرب والحرق وتقطيع الأعضاء، وكان الرب يشفيه ويقويه فآمن كثيرون بسببه. أخيراً أمر الوالى بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة (يوجد جسده فى كنيسة الأنبا رويس الأثرية بدير الخندق بالعباسية).

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا كيرلس الخامس البطريرك الثانى عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1643 للشهداء (1927 م) تنيَّح القديس البابا كيرلس الخامس البطريرك الثانى عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس بقرية تزمنت بقرب مدينة بنى سويف من أبوين تقيين سمياه يوحنا وربياه تربية مسيحية. وكان يميل إلى الهدوء والتأمل والدراسة.

فترك العالم وذهب إلى دير السريان فذهب أبواه الى هناك وأخذاه معهما للعالم. ولكن حب الرهبنة والوحدة كان متملكاً عليه للغاية فذهب بعد ذلك إلى دير البراموس وترهَّب فيه سنة 1850 م. وسار سيرة رهبانية فاضلة حتى أصبح قدوة صالحة فرسموه قساً ثم قمصاً وكان يعمل فى نسخ المخطوطات وبيعها وصرف ثمنها على أحتياجات الدير لذلك كان يسمى " يوحنا الناسخ ".

بعد نياحة البابا ديمتريوس الثانى أجمع رأى الأساقفة والكهنة والأراخنة على رسامته بطريركاً فرسموه فى 23 بابة 1591 للشهداء (1874م) فاهتم بالكنائس والأديرة. كما اهتم بتثقيف الكهنة فافتتح المدرسة الإكليريكية لتخريج الكهنة المثقفين.

كما قام بالكثير من الرحلات البابوية لتفقد أولاده فى مصر وذهب فى رحلة أيضاً لتفقد أولاده فى السودان. واشتد الخلاف بينه وبين المجلس الملى العام فذهب إلى دير البراموس ثم عاد بعد تنفيذ مطالبه.

خدم الكنيسة خدمات جليلة فى التعليم وإنشاء المدارس وغير ذلك ولما أكمل سعيه الصالح وخدم شعبه بكل أمانة تنيَّح بسلام عن عمر يناهز ستة وتسعين عاماً بعد أن جلس على الكرسى المرقسى اثنين وخمسين عاماً وتسعة أشهر وتسعة أيام رسم خلالها أربعة وأربعين أسقفاً ومئات من الكهنة، وتم دفنه بعد تجنيزه فى الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)