السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
14 بؤونه 1743 الاثنين، 21 يونيو 2027 م العودة لليوم
أستشهاد القديسين أباكير وفيلبس ويوحنا وأبطلماوس نياحة القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

أستشهاد القديسين أباكير وفيلبس ويوحنا وأبطلماوس

فى مثل هذا اليوم أستشهد القديسون أباكير وفيلبس ويوحنا وأبطلماوس، كان أباكير له أخ يسمى فيلبس وأتفقا مع قسيسين أحدهما يسمى يوحنا والآخر اسمه أبطلماوس على نيل اكاليل الشهادة.

فذهبوا جميعاً إلى قرطسا (مدينة قديمة كانت بمحافظة البحيرة واندثرت وحلت محلها قرية كوم قرطاس بمركز الدلنجات محافظة البحيرة) واعترفوا أمام الوالى بالسيد المسيح فأمر أن يرموهم بالسهام فلم تضرهم. ثم طرحوهم فى نار مشتعلة فخلصهم منها ملاك الرب أيضاً. ثم أمر الوالى أن يُربطوا فى أذيال الخيول من قرطسا إلى دمنهور ولكن الرب حفظهم دون أذى. ثم أمر الوالى بقطع رؤوسهم خارج مدينة دمنهور فنالوا أكاليل الشهادة.

فجاء المؤمنون وأخذوا أجسادهم وكفنوها بأكفان غالية ودفنوها بإكرام جزيل.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1658 للشهداء (1942 م) تنيَّح القديس البابا يوأنس التاسع عشر البطريرك الثالث عشر بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد بدير تاسا مركز البدارى محافظة أسيوط، من أبوين تقيين فنشأ على البر والتقوى، وشغف منذ صغره بقراءة سير القديسين، ولما كبر اشتاق إلى الرهبنة فذهب وترهَّب بدير البراموس وسار سيرة فاضلة. فرسموه قساً ثم قمصاً وأسندوا إليه رئاسة الدير ولما خلا كرسى إيبارشية البحيرة رسُم مطراناً لها سنة 1887م وعُين بعد ذلك وكيلاً للكرازة المرقسية. ولما خلا كرسى المنوفية زكاه شعب الإيبارشية ليرعاهم فضُم إليه أيضاً كرسي المنوفية سنة 1894 م، فأصبح مطراناً للبحيرة والمنوفية ووكيلاً للكرازة المرقسية.

وكان مقر إقامته فى الإسكندرية. فأنشأ فيها مدرسة لاهوتية لتعليم الرهبان. وقضى فى المطرانية اثنين وأربعين عاماً حفلت بجليل الأعمال مثل بناء الكنائس وتجديدها وإنشاء المدارس القبطية كما اعتنى خاصة بأديرة وادى النطرون.

ولما تنيٌّح البابا كيرلس الخامس، اجتمع المجمع المقدس واستقر الرأى على اختياره قائمقام البطريرك. وبعدها استقر رأى الجميع على تجليسه بطريركاً، فى يوم 7 كيهك 1645 للشهداء (1928 م).

وبعد جلوسه على الكرسى المرقسى اهتم بشئون الكنيسة والرهبان، فأنشأ مدرسة لاهوتية للرهبان فى حلوان، كما رسم للمملكة الإثيوبية مطراناً قبطياً وأربعة أساقفة إثيوبيين.

كما سافر فى رحلة إلى الحبشة وعمل الميرون المقدس سنة 1930 م ومرة ثانية خصيصاً لكنيسة إثيوبيا.

اشتهر هذا الأب البطريرك بعطفه على الفقراء والمحتاجين وتعضيده لكافة المشروعات النافعة للكنيسة. ولما أكمل سعيه الصالح تنيٌّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)