أستشهاد القديس أبسخيرون الجندى القلينى
فى مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304 م)، استشهد القديس أبسخيرون الجندى الذي من قرية قلين كان من جنود فرقة أتريب أيام حكم الملك دقلديانوس. ولما أصدر الملك أوامره بالسجود للأوثان رفض أبسخيرون فوضعه والى أتريب فى السجن فكان يصلى نهاراً وليلاً. فظهر له ملاك الرب وقواه.
ثم أرسله إلى أريانوس والى أنصنا وفى السفينة صلى القديس فأنحلت السلاسل وكان أريانوس فى أسيوط فذهبوا إليه وهناك وقف أمامه وأعترف بالسيد المسيح. أستحضر الوالى ساحراً اسمه إسكندر قدم للقديس شيئاً من السم القاتل فرشمه بعلامة الصليب وشربه فلم ينله أى أذى فآمن الساحر بالسيد المسيح. فقطع الوالى رأسه ونال إكليل الشهادة.
وأزداد الوالى غضباً على أبسخيرون فأمر بجلده بالسياط وسلخ جلده وبعد أن عذبه بعذابات كثيرة أمر بقطع رأسه، فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.