التذكار الشهرى للقديسة العذراء مريم والدة الإله
في هذا اليوم تُعيّد الكنيسة بالتذكار الشهرى لوالدة الإله القديسة الطاهرة مريم التى منها كان خلاص العالم.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين.
في هذا اليوم تُعيّد الكنيسة بالتذكار الشهرى لوالدة الإله القديسة الطاهرة مريم التى منها كان خلاص العالم.
شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين.
وفيه أيضاً من أواخر القرن الرابع الميلادى تنيَّح القديس مارتينيانوس. وُلدَ في قيصرية فلسطين وترَّهب عند قديس بجبل السفينة وأجهد نفسه بعبادات كثيرة.
فسمعت به امرأة شريرة وأرادت أن تسقطه معها في الخطية فذهبت إليه بثياب رثة وقت المساء وطلبت منه أن يقبلها إلى الصباح وبعد إلحاح شديد وضعها في مكان منفرد بالقلاية. وفي الصباح ذهب إليها ليصرفها فوجدها قد تزينت وبدأت تراوده عن نفسها، فخرج خارج القلاية وأوقد ناراً ووضع فيها يديه ورجليه حتى أحترقت محدثاً نفسه "إن كنت لا تقدر أن تحتمل هذه النار البسيطة فكيف تحتمل نار جهنم؟" فلما رأت المرأة ذلك خافت جداً فنزعت ثيابها الثمينة وإرتدت ثيابها الرثة ثم جاءت ووقعت عند قدميه طالبة الصفح والغفران، ثم وعدته أن تمضى بقية حياتها في التوبة. فأشار عليها أن تذهب إلى دير للعذارى في بيت لحم.
أما القديس فخاف من مكائد عدو الخير فمضى إلى جزيرة في وسط البحر وسكن هناك. وذات يوم حدث أن هاجت الرياح على إحدى السفن فاصطدمت بصخرة وانكسرت فتعلقت امرأة فيها بلوح خشب حتى وصلت تلك الجزيرة، ولما رآها القديس أعطاها كل ما عنده من الخبز ورسم ذاته بعلامة الصليب وطرح نفسه في البحر وتعلق بلوح الخشب حتى وصل إلى البر، وقرر أن لا يستقر بعد ذلك في مكان، وأخذ يجول في البرارى والقفار لمدة سنتين ولما شعر بقرب نياحته ذهب إلى أثينا حيث اعتراه مرض شديد، فطلب مقابلة الأب الأسقف وأخبره بقصته، ثم فاضت روحه بيد الرب، فكفنوه ودفنوه بإكرام جزيل.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)