السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
11 بشنس 1743 الأربعاء، 19 مايو 2027 م العودة لليوم
تذكار نياحة الأنبا بفنوتيوس الأسقف تذكار أستشهاد القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس
🕯️

تذكار نياحة الأنبا بفنوتيوس الأسقف

في مثل هذا اليوم من سنة 750 للشهداء (1034 م)، تنيَّح القديس الأنبا بفنوتيوس الأسقف. وقد ترهب بدير القديس مكاريوس الكبير وأجهد نفسه في النُسك والعبادة وتعلم في البرية القراءة والكتابة، واهتم بدراسة الكتاب المقدس وقوانين الكنيسة وكتب الآباء، فرسموه قساً. وبعد أن مكث في البرية خمساً وثلاثين سنة رسمه البابا فيلوثيؤس البطريرك الثالث والستون من بطاركة الكرازة المرقسية أسقفاً.

ولم يكن يستبدل ثوبه الذي من شعر الماعز إلا من اجل رفع القرابين ليعود فيلبسه مرة أخرى. ومن شدة النُسك نحِل جسده ومرض. فسأل الله في صلاته قائلاً: " يا ربى يسوع المسيح لا تنزع عني نعمتك من أجل الأسقفية". فظهر له ملاك الرب وقال له: " اعلم أنك حين كنت في البرية لم يكن من يهتم بك عند مرضك ولا تجد دواء، فكان الله يعضدك ويمنع عنك المرض، أما الأن فأنت في العالم، وعندك من يهتم بك وما تحتاجه عند مرضك".

مكث هذا الأب في الأسقفية اثنين وثلاثين سنة. ولما دنت ساعة أنتقاله أستدعى الكهنة والشمامسة وسلم إليهم أواني الكنيسة وأعلن لهم أنه لم يحتفظ لنفسه بدرهم واحد. ثم باركهم وتنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار أستشهاد القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس

وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304 م) استشهدت القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس. وذلك أنه بعد ما أرسلها الإمبراطور دقلديانوس إلى الإسكندرية هى وزوجها وابنها أبالى حيث التقوا بأرمانيوس والى الإسكندرية الذي لاطفهم كثيراً وإذ لم يفلح أرسل يسطس إلي أنصنا حيث نال إكليل الشهادة هناك، وأبالى إلى بسطة قرب الزقازيق حيث أستشهد هناك.

وأما القديسة ثاؤكليا فأرسلها إلى والى صا الحجر الذي دهش لما رآها من نسل ملوكى، وكان يمكنها أن تكون ملكة ومع ذلك تأتى بكامل حريتها لتحتمل العذابات. أخذ الوالى يلاطفها، فقالت له: " ماذا يمكنك أن تعطينى وأنا قد تركت المملكة ورضيت بمفارقة زوجي وابنى من أجل المسيح؟". أمر الوالى بضربها وتقطيع جسدها ثم أودعها السجن، فظهر لها ملاك الرب وشفاها وعزاها وقواها. وبسببها آمن كثيرون من المسجونين والمشاهدين الوثنيين الذين جاءوا يرون الملكة التى تتألم. عند ذلك أمر الوالى بقطع رأسها فنالت إكليل الشهادة. وأتي بعض المؤمنين ودفعوا للجند مالاً وأخذوا الجسد وكفنوه ووضعوه في تابوت إلى انقضاء زمن الاضطهاد.

بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)