السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
15 برموده 1743 الجمعة، 23 أبريل 2027 م العودة لليوم
تكريس كنيسة القديس أغابوس أستشهاد القديسة ألكسندرة الملكة نياحة القديس البابا مرقس السادس البطريرك الأول بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

تكريس كنيسة القديس أغابوس

في مثل هذا اليوم تم تكريس كنيسة القديس أغابوس الرسول أحد السبعين وهو الذي تنبأ عما أصاب القديس بولس الرسول إذ قال "الرجل الذي له هذه المنطقة سيربطه اليهود هكذا في أورشليم ويسلمونه إلي أيدي الأمم" (أع 21: 11).

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديسة ألكسندرة الملكة

وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهدت القديسة ألكسندرة الملكة زوجة الإمبراطور دقلديانوس.

وذلك انه بينما كان هذا الملك القاسي يعذّب الشهيد مارجرجس الروماني شاهدت الملكة هذه العذابات وأحتمال القديس لها وثباته علي الإيمان. فتحرك قلبها وأستفسرت من القديس عن سر هذه القوة فحدثها عن ألوهية السيد المسيح وفسر لها جزءً من الكتاب المقدس فدخل كلامه إلي قلبها وآمنت بالسيد المسيح.

وحدث لما وقف الشهيد مارجرجس أمام الأصنام صلي للسيد المسيح فتحطمت، فغضب الملك ودخل إلى منزله حزيناً وأخبر الملكة بما حدث، وكانت قد سمعت بالمعجزة فزاد إيمانها فقالت لزوجها: "أما قلت لك لا تعاند المسيحيين فإن إلههم قوي". فغضب الملك جداً وعلم أنها آمنت بالسيد المسيح، فعذبها كثيراً ثم القاها في السجن حيث تنيّحت بسلام ونالت إكليل الشهادة.

بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا مرقس السادس البطريرك الأول بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1372 للشهداء (1656م)، تنيّح القديس البابا مرقس السادس البطريرك الأول بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلد هذا القديس من أبوين تقيين في بلدة بهجورة. ولما أصبح شاباً ترهب بدير الأنبا أنطونيوس وعاش في الدير عابداً وناسكاً مداوماً علي الإطلاع في الكتب والمخطوطات حتي أستوعب الكثير من العلوم الدينية.

ولما تنيّح البابا متاؤس الثالث اتفق رأي الأساقفة والكهنة والأراخنة علي رسامة الراهب مرقس الأنطوني بطريركا وتم ذلك في يوم 15 برمودة سنة 1362 للشهداء (1646م) بإسم البابا مرقس السادس وفور جلوسه علي السدة المرقسية أمر بعودة الرهبان إلي أديرتهم.

فغضب أحد الرهبان ووشي به عند الوالي الذي فرض غرامة كبيرة علي البابا والأقباط وأمر أن يلبس الرهبان ملابس زرقاء. وقد قاسي البابا بعض الإضطهادات التي أحتملها بصبر.

وتنيّح بسلام بعد أن جلس علي الكرسي المرقسي عشر سنوات ودفن في كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولإلهنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)