أستشهاد العذاري القديسات أغابي وإيريني وشيونية
في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهدت القديسات أغابي وإيريني وشيونية. هؤلاء كن من أهل تسالونيكي، وكنّ عابدات للسيد المسيح عن آبائهن. وقد نذرن أنفسهن للسيد المسيح. وكُن مداومات علي الأصوام والصلوات ومترددات علي أديرة العذاري، متنسكات مع الراهبات.
ولما تقلد ماكسيميانوس الحكم أعاد عبادة الأوثان وصار يضطهد المسيحيين. عندئذ خافت هؤلاء العذاري وهربن إلي الجبل إلي مغارة، وظللن مداومات على نسكهن وعبادتهن.
وكانت إمرأة عجوز مسيحية تأتي إليهن بالطعام، وتأخذ عمل أيديهن لتبيعه وتتصدق عنهن بما يفضل. وحدث أن أحد الأشرار رأى كثرة خروج هذه العجوز إلي الجبل، فتبعها عن بُعد إلي أن عرف المغارة، فاختبأ حتي لا تراه عند عودتها. وكان يظن أنها تخبئ أشياء ثمينة. فلما خرجت من المغارة، دخل إليها فوجد الجواهر النفيسة عرائس المسيح يصلين، فأبلغ عنهن. ولما وقفن أمام الوالي اعترفن اعترافاً حسناً ورفضن تقديم القرابين للآلهة. فحنق الوالي عليهن وعذّبهن كثيراً ثم طرحهن في النار، ونلن اكاليل الشهادة.
بركة صلواتهن فلتكن معنا. آمين.