السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
4 برموده 1743 الاثنين، 12 أبريل 2027 م العودة لليوم
شهادة القديسين بقطر وأكاكيوس وداكيوس وإيريني العذراء ومن معهم من رجال ونساء وعذاري نياحة القديس أوكين
🕯️

شهادة القديسين بقطر وأكاكيوس وداكيوس وإيريني العذراء ومن معهم من رجال ونساء وعذاري

في هذا اليوم تُعيد الكنيسة بتذكار أستشهاد القديسين بقطر وأكاكيوس وداكيوس وإيريني العذراء ومن معهم من رجال ونساء وعذاري. هؤلاء كانوا في زمان الملك قسطنطين الكبير وأبنه من بعده. وقد هدموا معابد وثنية وحولوها إلي كنائس.

وبعد أن تملك يوليانوس الجاحد، عضد عبادة الأوثان، وقتل عددا كبيرا من المسيحيين. ولما علِم بما فعله هؤلاء القديسون بالبرابي، قبض عليهم، وعذّبهم تارة بالضرب والتعليق، وأخرى بتمشيط أجسادهم بأمشاط من حديد. ثم قطع رؤوسهم فنالوا اكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس أوكين

وفيه أيضاً من سنة 96 للشهداء (380م)، تنيّح القديس أوكين. وُلدَ بالقلزم بالقرب من البحر الأحمر، وكان معاصرا للقديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان، وكانت صناعته التقاط الأصداف واللآلئ الثمينة من قاع البحر، يبيعها ويعيش من ثمنها ويتصدق علي الفقراء.

اشتاق إلي حياة الرهبنة. فذهب إلي أحد أديرة الأنبا باخوميوس بالصعيد وترّهب فيه. وبعد مدة رجع إلي بلده ومنها إلي بلاد ما بين النهرين، ومعه سبعون راهبا تتلمذوا علي يديه. وهناك سكن في مغارة بالقرب من نصيبين وحوله تلاميذه والتف حوله كثيرون حتي بلغوا 250 راهبا، فبني لهم ديرا، وبذلك أسس الحياة الرهبانية في تلك البلاد.

وتعرف بالقديس يعقوب، وتنبأ له بأنه سيصبح أسقفا علي نصيبين، فتحققت نبوءته، وصارت بينهما صداقة روحية قوية.

وصنع الرب علي يديه آيات وعجائب وأشفية كثيرة، فذاع صيته وكان سببا في إيمان كثيرين من الوثنيين.

ولما شاخ وقرب موعد نياحته جمع تلاميذه وباركهم وعزاهم، ورأى أحد تلاميذه ملاكا قد حضر لأخذ روحه. فصلي القديس صلاة قصيرة، وأسلم روحه بيد الرب الذي أحبه، وامتلأت القلاية من رائحة طيب ذكي. فصلي عليه تلاميذه، ودفنوه في ديره بقرب نصيبين.

ومازال دير مار أوكين (مار أوجين) موجودا في سفح جبل الأزل المطل علي نصيبين وهو تابع لكنيسة السريان الأرثوذكس.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولإلهنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)