السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
25 أمشير 1743 الخميس، 4 مارس 2027 م العودة لليوم
إستشهاد القديسين فليمون وأبفية وأرخبس ابنهما إستشهاد القديس قونا بمدينة روما. (أو الشماس قزماس بروما) إستشهاد القديس مينا بمدينة قوص نياحة القديس أبو فانا بجبل دلجا
🕯️

إستشهاد القديسين فليمون وأبفية وأرخبس ابنهما

فى مثل هذا اليوم من سنة 65 م استشهد القديسون فليمون وزوجته ابفية وابنهما أرخبس. هؤلاء كانوا من أهل فريجية.

وآمنوا بالسيد المسيح على يد القديس بولس الرسول عندما كان يُكرز هناك.

وقد أرسل القديس بولس برسالة إلى رب الأسرة القديس فليمون، تضمنت السلام الرسولى لكل أفراد الأسرة (فليمون: 1 – 3)، ومحبة الرسول لصديقه (فليمون: 4 – 7).

ولما أثار نيرون الاضطهاد على المسيحيين بسبب حريق روما، هجم الوثنيون بعد الاحتفال بعيد الآلهة ديانا، على الكنيسة بفريجية وقت الصلاة، فقبضوا على القديس فليمون وأسرته، وجلدوهم بعنف ثم وضعوهم فى حفرة ورجموهم، فنالوا أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس قونا بمدينة روما. (أو الشماس قزماس بروما)

وفيه أيضاً اُستشهد القديس قونا بمدينة روما. ومن أمره أنه وُلِدَ لأبوين مسيحيين فربيَّاه تربية روحية كنسية،

ولما كبر زوَّجه والداه بدون إرادته، ولما اختلى بعروسه أطفأ السراج الذي كان بالحجرة ثم أناره وقال لعروسه أيهما أحسن النور أم الظلمة؟ فأجابته النور أحسن. فبدأ يكلمها عن السيد المسيح نور العالم فَنَفَذتْ النعمة إلى قلبها وعاشا كأخين في بتولية كاملة.

وانصرفا للصوم والصلاة والخدمة. وقد هدى كثيرين من أبناء مدينته إلى الإيمان بالمسيح، كما وهبه الله موهبة صنع المعجزات وإخراج الشياطين.

ولما جاء حاكم وثني وكان يلاحق المسيحيين ويعذبهم قبض على قونا وجلده حتى أدمى جسده ولما رأى تمسُّكه بإيمانه قطع رأسه بحد السيف فنال إكليل الاستشهاد.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس مينا بمدينة قوص

وفيه أيضاً استشهد القديس مينا بمدينة قوص.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس أبو فانا بجبل دلجا

وفيه أيضاً تنيح الأب القديس أبو فانا فى أيام الإمبراطور ثيؤدوسيوس الكبير.

ولد هذا القديس من أبوين مسيحيين تقيين، ربياه فى مخافة الله وحفظ وصاياه. فنشأ محباً لحياة الخلوة والتأمل والرحمة بالفقراء والمساكين.

ترهب فى شبابه فى أحد أديرة الأشمونين، وتدرب على الحياة النسكية مع العمل اليدوى، فكان يبيع عمل يديه حيث يأكل بجزء منه ويتصدق بالباقى للفقراء.

وإزداد فى العبادة والنسك ومحبة الإخوة، ثم اشتاق أن ينفرد ليجد فرصة أكبر مع ربه ومسيحه، فاستأذن رئيس الدير وانطلق وسكن فى مغارة فى الصحراء الغربية غرب قرية " أبو صير " وقد وهبه الله ينبوع ماء ليشرب منه.

كان القديس يصوم يومياً حتى المساء فى الصيف، وفى الشتاء كان يصوم يومين يومين مع صلوات كثيرة وميطانيات حتى لصق جلده بعظمه، وصار كخشبة محروقة.

ورغم محبته للوحدة لكنه لم يغلق قلبه عن إخوته، فتحول مسكنه إلى مركز إشعاع روحى، فكان الرهبان يأتون ليأخذوا منه الإرشاد، كما وهبه الله أن يعمل المعجزات.

لما قربت ساعة نياحته، أعلمه ملاك الرب بأنه سينتقل من هذا العالم فطلب من الأب كاهن المنطقة أن يناوله من الأسرار المقدسة، فتناول منها واقفاً على قدميه اللتين تورمتا من كثرة الوقوف وودع الإخوة وباركهم طالباً صلواتهم عنه. ثم فاضت روحه الطاهرة. فكفنه الآباء ودفنوه بإكرام عظيم. وقد بُنى دير على اسمه بجوار قرية بنى خالد (ما زال دير أبو فانا موجوداً فى الصحراء غربى مدينة ملوى).

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)