السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
21 أمشير 1743 الأحد، 28 فبراير 2027 م العودة لليوم
تذكار القديسة العذراء مريم والدة الإله إستشهاد القديس أنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول نياحة البابا القديس غبريال الأول البطريرك السابع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية نياحة القديس زخارياس أسقف سخا
🕯️

تذكار القديسة العذراء مريم والدة الإله

تعيد الكنيسة اليوم بالعيد الشهرى لوالدة الإله القديسة مريم العذراء التى منها كان الخلاص لآدم وذريته.

بركة شفاعتها المقدسة فلتكن معنا. آمين.

🕯️

إستشهاد القديس أنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول

وفى مثل هذا اليوم استشهد أنسيموس تلميذ القديس بولس الرسول. وترجمة اسمه تعنى (نافع). وقد كان عبداً للقديس فليمون الذي كان من المسيحيين البارزين فى كولوسى. (هو تلميذ القديس بولس الرسول، وقد أقامه الآباء الرسل أسقفاً على كولوسى)

أغرى الشيطان قلب أنسيموس، فسرق أموالاً من سيده فليمون وهرب إلى روما. وهناك سمع عن القديس بولس الرسول، فتاب واعتمد على يديه. ثم خدم معه شماساً. وأرسله القديس بولس ثانية إلى كولوسى ومعه رسالة إلى القديس فليمون يطلب منه فيها أن يقبل أنسيموس لا كعبد بل كأخ، وكان مرافقاً له فى هذه الرحلة القديس تيخيكس (كولوسى 4: 9). وبعد أن نال السماح من سيده عاد إلى روما.

ويقول التقليد أن القديس أنسيموس أصبح فيما بعد أسقفاً على بيريه، وبعد استشهاد القديس بولس الرسول، قُبض على القديس أنسيموس بأمر الإمبراطور ونُفى إلى إحدى الجزائر وهناك صار يعلم ويعمد الناس، فلما سمع حاكم الجزيرة بذلك ضربه وأمر بكسر ساقيه، فتنيح ونال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا القديس غبريال الأول البطريرك السابع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 636 للشهداء (920 م) تنيح البابا القديس غبريال الأول البطريرك السابع والخمسين من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس بقرية الميه (الماى: تابعة لشبين الكوم – محافظة المنوفية)، وترهب بدير القديس مكاريوس الكبير، وكان محباً للانفراد كثير البكاء، طالباً من الله أن ينجيه من مكائد الشيطان.

ولما ذاع صيته وفضله، اختاروه بطريركاً ورُسم يوم 21 بشنس 625 للشهداء (909 م). فأخذ يهتم بشئون الكنيسة، ولم تعطله مهام البطريركية عن عبادته ونسكه.

كان يقضى أغلب الأيام فى البرية، وكان يجاهد ضد الجسد والشيطان بالإكثار من الصوم والسهر والصلاة والتواضع. وظل على هذه الحال عابداً ومجاهداً وواعظاً إحدى عشرة سنة ثم تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس زخارياس أسقف سخا

وفيه أيضاً تنيح القديس زخارياس أسقف سخا، هذا القديس كان ابناً لكاتب يدعى يوحنا، ترك وظيفته وأُختير قساً، فربى ابنه زخارياس على الإيمان المستقيم مع العلوم الكنسية والأدبية.

ولما كبر عينه الوزير كاتباً بديوانه. وبعد ذلك اتفق مع صديق له اسمه أبلاطس كان والياً على سخا، أن يتركا عملهما ويذهبا إلى البرية للرهبنة. واتفق حضور أحد رهبان دير القديس يحنس القصير فعزما على أن يذهبا معه إلى ديره، فعلم الوالى بذلك ومنعهما. فخرجا خفية وسارا إلى البرية دون أن يعرفا الطريق، فقابلهما أحد الرهبان وصحبهما إلى دير القديس يحنس، فلما علم أصدقاؤهما أخذوا من الوالى كتاباً ليرجعوهما، فبدد الرب مشورتهم.

أما زخارياس وصديقه فلبسا الثوب الرهبانى وأجهدا نفسيهما فى عبادات كثيرة. وكان ذلك فى أيام القديسين أبرآم وجاورجى (من قديسى برية شيهيت فى القرن السابع الميلادى)، اللذين كانا خير مرشد لهما.

ولما تنيح أسقف سخا، كتب الشعب إلى البابا البطريرك يطلبون رسامة الراهب زخارياس أسقفاً عليهم، فاستحضره ورسمه أسقفاً رغماً عنه.

فاهتم هذا الأب بافتقاد شعبه ووعظه وتعليمه، كما وضع مقالات وميامر كثيرة، وأقام على الكرسى ثلاثين عاماً، ثم تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)