السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
16 طوبه 1743 الأحد، 24 يناير 2027 م العودة لليوم
إستشهاد القديس فيلوثيئوس نياحة البابا يوأنس الرابع البطريرك الثامن والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

إستشهاد القديس فيلوثيئوس

فى مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304 م) إستشهد القديس فيلوثيئوس. ولد هذا القديس بمدينة أنطاكية من أبوين وثنيين.

دعاه أبوه فى سن العاشرة ليسجد للعجل فلم يقبل، فتركه والده لمحبته له.

أما القديس فكان يخاطب الشمس ويقول لها إن كنت أنت الإله فعرفينى فجاءه صوت يقول لست أنا إلهاً ولكننى أخدم الإله الذي سوف تعرفه وتسفك دمك لأجل إسمه.

ولما رأى الرب استقامة سيرته أرسل إليه ملاكاً عرفه بخلقه العالم وتجسد السيد المسيح لخلاص البشر فابتهج قلبه وبدأ يصلى ويصوم ويتصدق على الفقراء.

وحدثت معجزة لأبويه بصلاة هذا القديس فآمنا بالسيد المسيح ونالا سر المعمودية المقدسة.

وقد وهبه الله موهبة شفاء المرضى فذاع صيته حتى بلغ مسامع الإمبراطور دقلديانوس فإستحضره وأمره أن يقدم البخور للأوثان، فرفض فحاول معه بالوعد والوعيد فلم يقبل وعذبه عذاباً شديداً. وأخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة.

وتوجد له كنيستان باسمه الأولى بدير النغاميش مركز أولاد طوق شرق التابعة لإيبارشية البلينا والثانية بقرية إدفا مركز سوهاج التابعة لإيبارشية سوهاج، كما توجد بإسمه كنائس أخرى.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة البابا يوأنس الرابع البطريرك الثامن والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 515 للشهداء (799 م) تنيح البابا يوأنس الرابع البطريرك الثامن والأربعين من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلد هذا القديس فى قرية أبو صير (هى قرية أبو صير الملق مركز الواسطى محافظة بنى سويف) وترهب بدير القديس مكاريوس.

وبعد أن قضى سنوات طويلة فى العبادة والنسك ودراسة الكتاب المقدس والتأمل، رسمه البابا خائيل الأول البطريرك السادس والأربعين قساً على كنيسة أبى مينا وكلفه برعاية شعبها فبذل جهداً كبيراً فى ذلك.

ولما تنيح سلفه البابا مينا اجتمع الأساقفة والكهنة والأراخنة بالإسكندرية لمدة ثلاثة أيام واظبوا فيها على الصلاة والصوم ثم ألقوا قرعة فوقعت على الراهب يوحنا.

فرسموه بطريركاً يوم 16 طوبة سنه 493 للشهداء (777 م). اهتم هذا الأب البطريرك بتعليم شعبه وإفتقاده. وكلف تلميذه مرقس بالعناية بالفقراء والمساكين. وحدث فى أيامه غلاء شديد فكان يقضى لهم حاجتهم.

وأمر ببناء كنائس كثيرة وترميم ما تهدم منها. ولما أكمل جهاده الصالح عرف يوم نياحته إذ قال للكهنة إنى ولدت فى اليوم السادس عشر من طوبة وفيه قدمت للبطريركية وفيه أيضاً أتنيح، وأوصى أن يكون تلميذه مرقس بطريركاً بعده ثم تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)