تذكار والدة الإله القديسة الطاهرة مريم العذراء
تعيد الكنيسة اليوم بالتذكار الشهرى لوالدة الإله القديسة مريم العذراء.
شفاعتها فلتكن معنا. آمين.
تعيد الكنيسة اليوم بالتذكار الشهرى لوالدة الإله القديسة مريم العذراء.
شفاعتها فلتكن معنا. آمين.
وفيه أيضاً من سنة 61 م إستشهد القديس برنابا أحد السبعين رسولاً وهو من سبط لاوى. وكان اسمه أولاً يوسف ولإقامة عائلته فى قبرص ولد فيها. ولما كبر أرسله أبواه إلى أورشليم ليدرس العلوم اليهودية، وهناك تتلمذ مع شاول الطرسوسي على يدي غمالائيل معلم الناموس وأحد قادة الفكر اليهودى الكبار.
وبعد أن أتم علومه إذ كان ملازماً للرب عينه ضمن السبعين رسولاً. ودعى من الرسل برنابا أى إبن الوعظ أو إبن العزاء. ونال مع التلاميذ نعمة حلول الروح القدس فى يوم الخمسين. وإذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أقدام الرسل (أع 4: 36، 37).
والقديس برنابا هو الذي قدم شاول الطرسوسي إلى الرسل والكنيسة فى أورشليم وأدخل الطمأنينة إلى نفوسهم، وحدثهم كيف أبصر الرب فى الطريق (أع 9: 27).
وقد أوفدت الكنيسة القديس برنابا الرسول إلى أنطاكية عندما عرفت أن الأمميين فيها قبلوا كلمة الله (أع 11: 22) ولما رأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا فى الرب بعزم القلب، لأنه كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس والإيمان فانضم إلى الرب جمع غفير (أع 11: 23، 24).
وعندما إتسع حقل الخدمة ذهب إلى طرسوس وأحضر زميل تلمذته شاول وخدما فى أنطاكية سنة كاملة وعلما جمعاً غفيراً.
ثم صعدا إلى أورشليم ومعهما تقدمات مؤمنى أنطاكية إلى فقراء اليهودية بسبب الجوع الذي حدث فى أيام كلوديوس قيصر (أع 11: 30).
وعند عودتهما إلى أنطاكية أخذا معهما مرقس إبن أخت برنابا (أع 12: 25، كو 4: 10). وهناك قال الروح القدس للكنيسة " افرزوا لى برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه، فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الأيادى ثم أطلقوهما " (أع 13: 1 – 3).
فسافرا إلى سلوكية ومنها إلى قبرص حيث ناديا بكلمة الله وكان معهما مرقس خادماً.
ثم عادوا إلى أنطاكية بعد إتمام الرحلة التبشيرية الأولى، ومنها صعدوا لحضور مجمع أورشليم (أع 15: 1 – 29) بسبب موضوع الختان. ثم رجع برنابا وبولس إلى أنطاكية حاملين قرارات المجمع.
وعند بدء رحلة القديس بولس الرسول التبشيرية الثانية إختار سيلا، أما القديس برنابا الرسول فأخذ مرقس وسافرا فى البحر إلى قبرص (أع 15: 36 – 40). وفيها بشر ورد كثيرين من أهلها للإيمان بالسيد المسيح فحنق عليه اليهود فأمسكوه ورجموه بالحجارة ثم أشعلوا النار فى جسده. ففاضت روحه الطاهرة ونال إكليل الشهادة. أما جسده فظل سالماً ولم تحرقه النار فأخذه القديس مرقس الرسول ولفه بلفائف ودفنه فى مغارة ومازال قبره فى بقعة سلامينا بقبرص.
بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)