اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
26 هاتور 1743 السبت، 5 ديسمبر 2026 م العودة لليوم
استشهاد القديس بالاريانوس وأخيه تيبورينوس نياحة القديس غريغوريوس النيصي أسقف نيصص
🕯️

استشهاد القديس بالاريانوس وأخيه تيبورينوس

في مثل هذا اليوم استشهد القديس بالاريانوس وأخوه تيبورينوس في عهد الإمبراطور دقلديانوس. كان القديس بالاريانوس من أهل رومية أبناً لوالدين وثنيين. وحدث أن خطب إبنة رجل من أكابر المدينة إسمها كيليكية وكانت مسيحية فأوضحت لخطيبها أنها تريد أن تكون عروساً للمسيح وتحتفظ ببتوليتها وكلمته عن الإيمان بالسيد المسيح والحياة الأبدية وحياة القداسة والعفة. فتحرك قلبه وآمن بالسيد المسيح علي يديها وإعتمد بالمعمودية المقدسة.

ولما إستنار بالنعمة شرح لأخيه حقائق الإيمان المسيحي فآمن هو أيضاً بالسيد المسيح وإعتمد.

ولما أثار دقلديانوس الإضطهاد علي المسيحيين كان القديسان يحملان أجساد الشهداء ويُكفّناها. فسعي بعض الأشرار لدي طرسيوس حاجب الملك فاستحضرهما وسألهما عن معتقدهما فأقرا أنهما مسيحيان. فحاول معهما بالوعد والوعيد أن يثنيهما عن إيمانهما المسيحي.

ولما رفضا كلامه أمر بقطع رأسيهما. حينئذ شاهد الحاجب بنفسه الملائكة يحملون نفسيهما إلي السماء فآمن في الحال بالسيد المسيح. فحُبس ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع قطع رأسه مع كيليكية زوجة بالاريانوس ونال الجميع أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.

🕯️

نياحة القديس غريغوريوس النيصي أسقف نيصص

وفيه أيضاً من سنة 112 للشهداء (396 م) تنيح الأب القديس غريغوريوس أسقف نيصص. ولد هذا القديس في كابدوكية سنة 330 م في أسرة مباركة فأخته القديسة ماكرينا والقديس بطرس أسقف سبسطية والقديس باسيليوس أسقف قيصرية. إهتم بتربيته بعد وفاة والده كل من أخته ماكرينا وأخيه باسيليوس. فدرس علوم البلاغة وصار معلماً لها.

وبعد ذلك تزوج من إمرأة فاضلة كانت تعيش معه بإسلوب يتفق مع تعاليم الإنجيل وعاشا معاً في حياة بتولية كاملة. نال هذا القديس درجة الأغنسطس وتدرج إلي أن رُفع إلي درجة الكهنوت وبعد ذلك تنيحت زوجته فتفرغ لخدمة الكنيسة.

وبعد أن رُسم القديس باسيليوس في درجة رئيس أساقفة الكبادوك سنة 370 م، كان أختيار الله للقديس غريغوريوس ليكون أسقفاً علي مدينة نيصص في سنة 372 م فخدم الكنيسة بعلمه وكتاباته وعظاته وقدوته الصالحة.

وقد لاقى هذا القديس شدائد كثيرة بسبب الأريوسيين فنُفي في عهد الإمبراطور الأريوسي فالنس. وعاد القديس من المنفي سنة 378 م بعد أن هدأت الأحوال وفي سنة 381 م حضر القديس مجمع القسطنطينية.

ولما أكمل سعيه الصالح تنيح بسلام. وقد ترك للكنيسة مؤلفات كثيرة نافعة.

بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)