اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
14 هاتور 1743 الاثنين، 23 نوفمبر 2026 م العودة لليوم
نياحة القديس مرتينوس أسقف ثراكي إستشهاد الضابط فاروس ومعلميه
🕯️

نياحة القديس مرتينوس أسقف ثراكي

في مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم مرتينوس أسقف ثراكي باليونان. كان هذا القديس ناسكاً عابداً وقاوم أتباع آريوس زماناً فأرادوا قتله.

فسكن في مغارة قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط. فلما ذاع صيت فضائله فانتخبوه أسقفاً لمدينة ثراكي. فسار سيرة رسولية حسنة. وقد شرفه الله بعمل آيات كثيرة.

منها أنه أبصر إنسان أوقف جنازة ميت ومنع أهله من دفنه مدّعياً أن له عليه دين كبير فطُلب منه أن يترك الجنازة تسير لدفن الميت فرفض فصلي القديس إلي الله لكي يُظهر الحقيقة. فقام الميت وبكّت ذلك الرجل مظهراً كذبه أمام جميع الحاضرين وفي الحال مات ذلك الرجل الظالم. أما الذي كان ميتاً فعاد إلي بيته حياً وعاش سنوات كثيرة.

أما القديس مرتينوس فبعد أن أكمل جهاده الحسن تنيح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

🕯️

إستشهاد الضابط فاروس ومعلميه

وفيه أيضاً استشهد الضابط فاروس والآباء الستة النساك بجبل طيبة.

كان هذا الضابط قائداً كبيراً في جيش الإمبراطور دقلديانوس في أوائل القرن الرابع حيث كان الإضطهاد يتصاعد ضد المسيحيين.

وكان الوالي كولسيان يبطش بهم بقسوة ووحشية. وحدث أن أرسل الوالي جنوده فقبضوا علي ستة من النساك المتوحدين وألقوهم في السجن فذهب إليهم الضابط فاروس ليلاً وفك قيودهم وقال لهم: " إطلبوا من الله عني يا آبائي أن يجعلني شريكاً لكم في الإستشهاد. لأني ضابط كبير ولكني أخاف من الإعتراف بالسيد المسيح لشدة التعذيب ". فصلوا من أجله.

وقاد الجنود النساك الستة إلي الوالي وحاول إرغامهم للتبخير للأصنام لكنهم رفضوا. وهنا اندفع الضابط فاروس يعترف بالسيد المسيح ويدافع عن النساك فلاطفه الوالي ثم أمر بتعذيبه بعذابات شديدة إلي أن تمزق جسده ونال إكليل الشهادة.

أما الستة نساك فبعد تعذيبهم كثيراً أمر بقطع رؤوسهم فنالوا إكليل الشهادة. ثم أمر الوالي جنوده أن يحملوا أجساد الشهداء خارج المدينة لتأكلها الوحوش لكنها لم تقترب إليها.

فجاء المؤمنون وحملوا هذه الأجساد إلي الكنيسة وصلوا عليها ودفنوها بإكرام جزيل.

بركة صلواتهم فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)