اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
10 هاتور 1743 الخميس، 19 نوفمبر 2026 م العودة لليوم
إستشهاد العذاري الخمسين وأمهن إجتماع مجمع بروما بسبب عيد الغطاس المجيد والصوم الكبير
🕯️

إستشهاد العذاري الخمسين وأمهن

في مثل هذا اليوم من سنة 79 للشهداء (363 م) إستشهدت الراهبات القديسات الطاهرات الخمسون وأمهن صوفية. وهؤلاء جمعتهن المحبة الإلهية ليعيشن في دير للعذاري قريب من مدينة الرها (وهي إحدي مدن العراق القديمة). وكانت القديسة صوفية رئيسة الدير مملوءة نعمة وحكمة فهذبتهن بالأداب الرهبانية حتي صرنَ كالملائكة القديسين في السيرة.

ولما مضي يوليانوس الجاحد لمحاربة سابور ملك الفرس مرّ في طريقه بهذا الدير فأمر جنوده بقتل مَن فيه ونهبه. فدخل الجنود وقتلوا الراهبات بسيوفهم وقطعوا أجسادهن الطاهرة ونهبوا كل ما وصلت اليه أيديهم.

وقد إنتقم الله من هذا الجاحد بأن أصابته طعنة حربة من يد فارس أثناء الحرب قيل أنه القديس مرقوريوس أبوسيفين. فسقط يوليانوس من علي حصانه ومات. أما العذاري القديسات فقد نلن إكليل الشهادة وذهبن إلي فردوس النعيم.

بركة صلاتهن فلتكن معنا آمين.

🕯️

إجتماع مجمع بروما بسبب عيد الغطاس المجيد والصوم الكبير

وفيه أيضاً إجتمع مجمع بروما في عهد أسقفها القديس فيكتور والبابا ديمتريوس الكرّام بطريرك الإسكندرية الثاني عشر.

وسبب إنعقاد هذا المجمع أن المسيحيين كانوا يُعيّدون عيد الغطاس المجيد وفي اليوم التالي يصومون الصوم المقدس ثم يفطرون فى اليوم الثاني والعشرين من أمشير وبعد أيام يحتفلون بأسبوع الآلام ثم بأحد القيامة.

فلما جلس البابا ديمتريوس علي كرسي الإسكندرية أنار الله عقله بالنعمة الإلهية،

ووضع حساب الأبقطي الذي بموجبه ضُبطت وإنتظمت الأصوام والأعياد في الكنيسة وأرسل صورة منه إلي القديس فيكتور أسقف روما والقديس مكسيموس والقديس أغابيوس أسقف أورشليم.

ولما وصلت هذه الصورة إلي الأب فيكتور أسقف روما إستحسنها كثيراً وعَقدَ هذا المجمع من علماء وأساقفة ووافقوا عليها للعمل بها في جميع بلادهم.

وبذلك بَطَل الخلاف بسبب الصوم المقدس والفصح المجيد ثم انصرفوا إلي بلادهم ممجدين الله.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)