إستشهاد العذاري الخمسين وأمهن
في مثل هذا اليوم من سنة 79 للشهداء (363 م) إستشهدت الراهبات القديسات الطاهرات الخمسون وأمهن صوفية. وهؤلاء جمعتهن المحبة الإلهية ليعيشن في دير للعذاري قريب من مدينة الرها (وهي إحدي مدن العراق القديمة). وكانت القديسة صوفية رئيسة الدير مملوءة نعمة وحكمة فهذبتهن بالأداب الرهبانية حتي صرنَ كالملائكة القديسين في السيرة.
ولما مضي يوليانوس الجاحد لمحاربة سابور ملك الفرس مرّ في طريقه بهذا الدير فأمر جنوده بقتل مَن فيه ونهبه. فدخل الجنود وقتلوا الراهبات بسيوفهم وقطعوا أجسادهن الطاهرة ونهبوا كل ما وصلت اليه أيديهم.
وقد إنتقم الله من هذا الجاحد بأن أصابته طعنة حربة من يد فارس أثناء الحرب قيل أنه القديس مرقوريوس أبوسيفين. فسقط يوليانوس من علي حصانه ومات. أما العذاري القديسات فقد نلن إكليل الشهادة وذهبن إلي فردوس النعيم.
بركة صلاتهن فلتكن معنا آمين.