اتبعني

السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
19 بابه 1743 الخميس، 29 أكتوبر 2026 م العودة لليوم
استشهاد القديس ثاؤفيلس وزوجته عقد مجمع بإنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطى
🕯️

استشهاد القديس ثاؤفيلس وزوجته

في مثل هذا اليوم إستشهد القديس ثاؤفيلس وزوجته بمدينة الفيوم في أيام دقلديانوس الملك الكافر. وذلك ان بعض الناس وشوا بهما عند الوالي إنهما مسيحيان فأستحضرهما الوالي وسألهما عن معتقدهما فإعترفا بإيمانهما بالسيد المسيح بكل شجاعة فأمر الوالي أن يلقيا في حفرة عميقة ثم يرجما حتى الموت. فتم ذلك ونالا إكاليل الشهادة ودفنا فى تلك الحفرة تحت الحجارة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا آمين.

🕯️

عقد مجمع بإنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطى

وفى هذا اليوم أيضاً من سنة 262 م عقد مجمع مقدس بإنطاكية لمحاكمة بولس الساموساطى بطريرك أنطاكية. كان من أهل ساموساط – مدينة صغيرة في بلاد ما بين النهرين – ثم رُسمَ بطريركاً علي إنطاكية.

وقد غرس الشيطان في عقله الإعتقاد بأن السيد المسيح إنسان عادى خلقه الله ليخلص به البشر وإنه إبتدأ بولادته من العذراء مريم وإن اللاهوت لم يتحد به بل صحبه بالمشيئة. وإن الله أقنوم واحد ولم يكن يؤمن بالإبن ولا بالروح القدس.

فإجتمع بسببه هذا المجمع بإنطاكية فى أيام بطريركية البابا ديونسيوس البطريرك الرابع عشر للكرازة المرقسية، الذي دعي لحضور المجمع ولكن لم يتمكن لضعف صحته فكتب رسالة أوضح فيها بأن السيد المسيح كلمة الله وإبنه وأنه مساوٍ له في الجوهر وفي الألوهية والأزلية. وإن الثالوث القدوس ثلاثة أقانيم في خواصها لاهوت واحد في طبيعتها وأن الإقنوم الثانى الذي هو الإبن تجسد وصار إنساناً كاملاً وإستشهد على ذلك بشهادات كثيرة من العهدين القديم والجديد ثم أرسل الرسالة مع كاهنين من علماء الكنيسة.

وهناك في أنطاكية إجتمع ثلاثة عشر أسقفاً والكاهنان المصريان وحضر بولس المذكور أمام المجمع فسألوه عن معتقده فأقر به ولم ينكر. فقرأوا عليه رسالة البابا ديونسيوس وأسمعوه قول الرسول بولس عن السيد المسيح كلمة الله إنه بهاء مجده ورسم إقنومه (عب 1: 3). وناقشوه كثيراً فلم يرجع عن ضلاله فحرموه وقطعوا كل من يقول بقوله ونفوه عن كرسيه.

ووضع هؤلاء الأباء المجتمعين قوانين نافعة للكنيسة.

بركة صلواتهم فلتكن معنا ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)