السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
1 نسيء 1742 الأحد، 6 سبتمبر 2026 م العودة لليوم
نياحة القديس أفتيخوس استشهاد القديس بشاى أخى القديس أباهور
🕯️

نياحة القديس أفتيخوس

فى مثل هذا اليوم تنيَّح القديس أفتيخوس، هذا القديس كان تلميذاً للقديس يوحنا الإنجيلى، وحضر مع التلاميذ حلول الروح القدس فى يوم الخمسين. وبعد فترة أستأذن القديس يوحنا ومضى مع القديس بولس الرسول ليكرز معه.

وهو الشاب الذي كان جالساً فى الطاقة مثقلاً بنوم عميق أثناء خطاب القديس بولس الرسول فى ترواس، وسقط من الطبقة الثالثة إلى أسفل وحُمل ميتاً، "فنزل القديس بولس الرسول ووقع عليه وأعتنقه قائلاً: لا تضطربوا لأن نفسه فيه. ثم صعد وكسر خبزاً وأكل وتكلم كثيراً إلى الفجر، وهكذا خرج، وأتوا بالفتى حياً وتعزوا تعزية ليست بقليلة" (أع 20: 9 – 11).

بشر هذا القديس بالإنجيل ورد كثيرين من اليهود والوثنيين إلى الإيمان بالسيد المسيح، ثم عمدهم، وهدم معابد الأوثان وحولها إلى كنائس، وفى سبيل ذلك قابلته متاعب كثيرة وعذابات شديدة. منها أنه طُرح فى النار فلم تؤذه، وطُرح أيضاً للسباع فلم تقربه بل أستأنست به، ووضع فى الحبس زماناً طويلاً، وأخيراً ذهب إلى مدينة سبسطية وعاش فيها حتى تنيَّح بشيخوخة صالحة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

استشهاد القديس بشاى أخى القديس أباهور

وفيه أيضاً استشهد القديس بشاى أخو القديس أباهور. كان هذا القديس من أهل مدينة أنطاكية، ولكثرة علمه وتقواه رسُم قساً.

فلما مضى أخوه أباهور وأمه إلى الإسكندرية ونالا أكاليل الشهادة (أستشهد القديس أباهور وأمه فى يوم 29 بؤونة) قام القديس بشاي ووزع كل ماله على الفقراء والمساكين وأتى إلى الإسكندرية لينظر أجسادهما ويتبارك منهما. فلما رأى الأجساد بكى بشدة ثم قام ومضى إلى الوالى وأعترف أمامه بالسيد المسيح، فعذبه كثيراً حتى فاضت روحه الطاهرة. فأمر الوالى بحرق جسده مع أجساد أخيه وأمه وشهداء آخرين يبلغ عددهم ثمانية وثمانين شهيداً فلم تؤثر فيهم النار.

فأتى بعض المسيحيين وأخذوا أجساد القديسين وكفنوها ودفنوها باحترام.

بركة صلوات الجميع فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)