تذكار الأعياد السيدية البشارة والميلاد والقيامة
فى هذا اليوم تُعيَّد الكنيسة بتذكار الأعياد السيدية الكبرى البشارة والميلاد والقيامة. ويصلى بالطقس الفرايحى ويمنع الصوم الانقطاعى والميطانيات.
بركة مخلصنا الصالح فلتكن معنا. آمين.
فى هذا اليوم تُعيَّد الكنيسة بتذكار الأعياد السيدية الكبرى البشارة والميلاد والقيامة. ويصلى بالطقس الفرايحى ويمنع الصوم الانقطاعى والميطانيات.
بركة مخلصنا الصالح فلتكن معنا. آمين.
وفى مثل هذا اليوم استشهد القديسون السبعة نساك الذين من جبل تونة (تونة الجبل: قرية بمركز ملوى محافظة المنيا) وهم: باسيدى وكوتولس وأرداما وموسى وإيسى وباركالاس وراهب آخر اسمه كوتولس.
وذلك أن ملاك الرب ظهر للقديسين باسيدى وكوتولس وأمرهما أن يعترفا بالسيد المسيح، فنهضا مسرعين إلى الوالى فالتقيا بالخمسة قديسين آتين أيضاً للاعتراف أمام الوالى، فاتفقوا جميعاً على نيل اكاليل الشهادة ومضوا إلى الوالى واعترفوا أمامه بالسيد المسيح، فعذبهم كثيراً ثم علق حجارة فى أعناقهم وأودعهم السجن فظهر لهم السيد المسيح وعزاهم وقواهم.
ثم أرسلهم الوالى إلى الإسكندرية فعذبهم واليها عذاباً شديداً، إذ وضعهم فى قدر مملوء كبريتاً وزفتاً وأوقد تحته النار ثم أخرجهم وطرحهم فى السجن فأرسل الرب ملاكه وشفاهم، فأتوا إلى الوالى مرة ثانية ورأى ذلك مائة وثلاثون شخصاً فآمنوا واعترفوا بالسيد المسيح أمام الوالى ونالوا اكاليل الشهادة.
أما القديسون السبعة فقد شدد الوالى العذاب عليهم. وأخيراً قطع رؤوسهم بالسيف فنالوا اكاليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.
وفيه أيضاً استشهد القديسان أباهور وثيودورة أمه. كان أباهور جندياً فى أنطاكية وحدث أن أتى إلى الإسكندرية واعترف بالسيد المسيح أمام الوالى فأمر بقطع يديه وأن يُربط فى مؤخرة ثور ويجروه فى المدينة. ثم ألقاه فى حفرة مملوءة بالأفاعى فلم تؤذه.
وفيما هو على هذا الحال أتت أمه ورأته ففرحت بجهاده وشجعته، ولما علم بها الوالى أحضرها وهددها بالعذاب فلم تخف فأمر أن يضعوا أسياخاً حديدية ساخنة فى جنبيها وكانت فى كل ذلك ترتل للرب إلى أن فاضت روحها ونالت إكليل الشهادة.
ثم وضعوا القديس أباهور فى قزان به زيت وقطران يغلى فكان يسبح الله حتى فاضت روحه ونال إكليل الشهادة.
بركة صلواتهم فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.
المصدر: كاتاميرس (katameros.app)