أستشهاد القديس حنانيا الرسول
فى مثل هذا اليوم من سنة 70 م استشهد القديس حنانيا أحد السبعين تلميذاً وأسقف دمشق. وقد بشر فى دمشق وما حولها بكلمة الحياة ورد كثيرين من أهلها إلى الإيمان وعمدهم.
كما عمد بولس الرسول عندما أرسله الرب إليه. حسب قول سفر أعمال الرسل - " وكان فى دمشق تلميذ اسمه حنانيا. فقال له الرب فى رؤيا يا حنانيا. فقال هأنذا يارب، فقال له الرب قم واذهب إلى الزقاق الذي يقال له المستقيم وأطلب فى بيت يهوذا رجلاً طرسوسياً اسمه شاول. لأنه هوذا يصَلى وقد رأى فى رؤيا رجلاً اسمه حنانيا داخلاً وواضعاً يده عليه لكى يبصر... فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال أيها الأخ شاول قد أرسلنى الرب يسوع الذي ظهر لك فى الطريق الذي جئت فيه، لكى تبصر وتمتلئ من الروح القدس فللوقت وقع من عينيه شىء كأنه قشور فأبصر فى الحال وقام واعتمد وتناول طعاماً فتقوى. وكان شاول مع التلاميذ الذين فى دمشق أياماً " (أع 9: 10 – 19).
وقد رافق حنانيا بولس مدة إقامته فى دمشق، وكان دليلاً له فى دخوله وخروجه وخدمته مع التلاميذ. وتسامى هذا القديس فى الفضائل ولا سيما الوداعة والغيرة على التبشير بالسيد المسيح. وقد أجرى الله على يديه آيات كثيرة فآمن ببشارته كثيرون.
فألقى ليكينيوس الوالى القبض على القديس حنانيا وعذبه بعذابات كثيرة كالحرق والجلد بأعصاب البقر، وأخيراً أخرجه خارج المدينة وأمر برجمه بالحجارة حتى فاضت روحه الطاهرة ونال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.