السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
4 بؤونه 1742 الخميس، 11 يونيو 2026 م العودة لليوم
أستشهاد القديس سينوسيوس أستشهاد القديس يوحنا الهرقلى أستشهاد القديس الأنبا آمون والبارة صوفية نياحة القديس أباهور نياحة القديس البابا يوأنس الثامن البطريرك الثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية
🕯️

أستشهاد القديس سينوسيوس

فى مثل هذا اليوم استشهد القديس سينوسيوس الذي من بلكيم، كان راعياً للغنم ورغم صغر سنه كان قلبه مملوءاً بمحبة السيد المسيح محباً للفقراء والمساكين فكان يقضى اليوم صائماً ويعطى طعامه للرعاة.

وفى ذات ليلة ظهر ملاك الرب وأمره أن يعترف بالسيد المسيح أمام الوالى لينال إكليل الشهادة ولما أخبر أمه شجعته. وسمع عن امرأة تقية تشتهى أن تنال إكليل الأستشهاد فذهب إليها وأخذها معه إلى الوالى أورسانوس وأعلنا أمامه إيمانهما.

فأمر بتعذيبهما حتى نالت هى إكليل الشهادة. أما سينوسيوس فقد استمر الوالى فى تعذيبه، وكان الرب يعزيه ويقويه. ولما فشل الوالى معه أرسله إلى والى أنصنا الذي عذبه كثيراً ثم أمر بقطع رأسه، فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديس يوحنا الهرقلى

وفيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304 م)، أستشهد القديس يوحنا الهرقلى. ولد هذا القديس فى هيرقلية بآسيا الصغرى وكان والده والياً فى عهد دقلديانوس فرباه تربية مسيحية. ولما تنّيح والده صار والياً عوضاً عنه. ولما كفر دقلديانوس أمر القديس بتقديم العبادة للإله أبلون فرفض فألقاه فى السجن حيث ظهر له الرب يسوع فشجعه وعزاه.

وأراد الملك أن يخادعه فأرسله إلى مصر ليجمع الخراج ويجدد برابى الأصنام المتهدمة. فوجدها القديس فرصة وبدأ يهدم البرابى ويبنى بدلها كنائس. ولما رأى الوالى سرياقوس يعذب المسيحيين أبصر الملائكة تضع اكاليلا على رؤوسهم فصرخ لوقته قائلاً: "أنا مسيحى" فلاطفه الوالى فلم يفلح فأمر أن يقيدوه بالسلاسل وأرسله إلى أريانوس والى أنصنا وهناك علقوه على الهنبازين وضربوه بالسياط وسلخوا جلده، وبعد أن عذبوه بعذابات كثيرة قطعوا رأسه، فنال إكليل الشهادة فى نواحى القوصية بجوار أسيوط.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

أستشهاد القديس الأنبا آمون والبارة صوفية

وفيه أيضاً استشهد القديسين الأنبا آمون والبارة صوفية أخته في أيام الإمبراطور دقلديانوس. ومن أمرهما أنهما كانا أخوين لأبوين مسيحيين تقيين وغنيين شملوهما بالرعاية وربّوهما في مخافة الله وعلّموهما الكتب المقدسة والقوانين الكنسية. ولمّا وصلت صوفية لسن الزواج أراد والداها أن يزوّجاها من أحد النبلاء بغير إرادتها، فصلّت إلى الله أن يدبّر أمرها ويساعدها على حفظ بتوليّتها، وأرادت أن تهرب إلى الصحراء لتتعبّد للّه. وفي طريقها وجدت الناس تهرب من وجه اضطهادات دقلديانوس وهم يبحثون عن أماكن آمنة في الجبال والكهوف، فطلبَت منهم أن يوصلوها إلى دقلديانوس وهناك اعترفَت أمامه بالسيد المسيح ووبّخته على إنكاره الإيمان واضطهاداته للمسيحيين الأبرار، فغضب وأمر بتعذيبها بكل أنواع العذابات الممكنة، وكانوا في المساء يرمونها في السجن فيأتي الملاك ويشفيها. وتكرّر ذلك عدة مرات حتى تعجّب دقلديانوس والولاة والجلّادون، ولمّا تعب من تعذيبها وهي متمسّكة بإيمانها أمر بقَطع رأسها، وبينما هي في طريقها لساحة المدينة لتنفيذ الحُكم لحق بها أخوها آمون معترفاً بأنه مسيحي فقبضوا عليه وقطعوا رأسيهما معاً ونالا إكليل الشهادة.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس أباهور

وفيه أيضاً تنّيح القديس أباهور بجبل العمود بشرق النيل، ولد فى بهجورة (قرية تابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا) من أبوين مسيحيين فعلماه العلوم الكنسية وكان منذ حداثته شغوفاً بحياة الرهبنة.

ولما تنّيح أبواه كانت له أخت فزوجها زيجة صالحة ثم مضى إلى برية شيهيت و ترهّب عند رجل قديس يدعى غلينيكوس وسار سيرة فاضلة وأحب الصلاة وداوم عليها.

وبعد أن تنّيح معلمه ظهر له ملاك الرب وأمره بالتوجه إلى جبل العامود (هو جبل سوادة شرق المنيا ومازال يوجد به دير القديس أباهور منحوتاً فى الصخر) فقام لوقته وذهب إلى هناك وأصبح أباً روحياً لكثيرين من الرهبان وقد أظهر الرب على يديه عجائب كثيرة.

ولما أكمل جهاده الحسن تنّيح بسلام فاشتم الرهبان المجتمعون حوله رائحة بخور زكية ثم قاموا بتكفينه ودفنوه بإكرام جزيل وما زال جسده الطاهر مدفوناً تحت المذبح بكنيسة دير سوادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس البابا يوأنس الثامن البطريرك الثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1036 للشهداء (1320 م)، تنّيح القديس البابا يوأنس الثامن البطريرك الثمانون من بطاركة الكرازة المرقسية. ولد هذا القديس فى منية بنى خصيب (هى مدينة المنيا حالياً) ولما كبر ترهّب بدير شهران (الذي هو دير الأنبا برسوم العريان بمعصرة حلوان حالياً) وسار سيرة رهبانية فاضلة.

ولما تنّيح البابا ثيؤدوسيوس الثانى اجتمع رأى الأساقفة والكهنة والأراخنة على اختياره بطريركاً فرسموه يوم 19 أمشير 1016 للشهداء (1300 م).

وفى عهده تعرض المسيحيون لاضطهادات شديدة وأجبروهم على لبس العمائم الزرقاء ومنعوهم من العمل فى دواوين الحكومة وأُغلقت بعض الكنائس.

عاصر هذا البابا القديس الأنبا برسوم العريان.

وقد نقل كرسى البطريركية من الكنيسة المعلقة إلى كنيسة العذراء بحارة زويلة، كما عمل الميرون المقدس مرتين، الأولى بدير القديس مكاريوس 1305 م والثانية فى كنيسة العذراء المعلقة 1320 م.

ولما أكمل سعيه الصالح تنّيح بسلام بعد أن جلس على الكرسى المرقسى 20 سنة وثلاثة أشهر وخمسة عشر يوماً ودُفن بدير شهران.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)