السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
12 بشنس 1742 الأربعاء، 20 مايو 2026 م العودة لليوم
تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل تذكار نقل أعضاء القديس يوحنا ذهبي الفم تذكار ظهور صليب من نور فوق الجلجثة تذكار نياحة القديس البابا مرقس السابع البطريرك السادس بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية تذكار أستشهاد المعلم ملطى تذكار تكريس كنيسة الشهيدة دميانة
🕯️

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل

في مثل هذا اليوم من كل شهر قبطى تُعيّد الكنيسة بتذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، رئيس السمائيين. الشفيع في جنس البشر.

شفاعته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار نقل أعضاء القديس يوحنا ذهبي الفم

وفيه أيضاً من سنة 153 للشهداء (437 م)، في أيام الإمبراطور ثيؤدوسيوس الصغير، تم نقل جسد القديس يوحنا ذهبي الفم من كومانة ببلاد الكبادوك التي تنيح منفياً فيها إلي مدينة القسطنطينية، وذلك بعد نحو ثلاثين سنة من نياحته.

ولما وصلوا بالجسد الطاهر إلي القسطنطينية خرجت أفواج الشعب تستقبل راعيها الذي أستشهد بدون سفك دم باذلاً حياته عنهم. واحتفلوا به احتفالاً مهيباً وحملوه إلي كنيسة الرسل. حيث خرّ الإمبراطور أمامه في انسحاق شديد، والدموع تنهمر من عينيه، طالباً الغفران لنفسه ولوالديه أركاديوس وأفدوكسيا.

بركة صلوات القديس يوحنا ذهبى الفم فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار ظهور صليب من نور فوق الجلجثة

وفيه أيضاً من سنة 67 للشهداء (351 م)، ظهر صليب فوق الجلجثة في زمن الإمبراطور قسطنديوس ابن الملك البار قسطنطين الكبير.

وكان هذا في عهد القديس كيرلس أسقف أورشليم حيث كتب قائلاً: " في الأيام المقدسة لعيد الخمسين نحو الساعة الثالثة من النهار، ظهر في السماء صليب ضخم فوق الجلجثة وأمتد حتى جبل الزيتون. ولم يره واحد أو أثنان فقط ولكنه كان واضحاً جداً لكافة سكان المدينة. ولم يختف بسرعة كما كنا نتوقع كأنه خيال ولكنه ظل مرئياً للنظر الطبيعي ممتداً فوق الأرض عدة ساعات مضيئاً بنور أكثر لمعانا من أشعة الشمس. وبالتأكيد أنه إذا لم يكن لمعانه المنظور أكثر من قوة الشمس لكانت الشمس أخفته وضيّعته. وقد تدافعت كل المدينة مرة واحدة إلى مكان المشهد مشدوهين خائفين إنما في فرح لرؤية هذا المنظر السماوي، وجميعهم كانوا يسبحون للمسيح يسوع ربنا.

بركة الصليب المجيد فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار نياحة القديس البابا مرقس السابع البطريرك السادس بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية

وفيه أيضاً من سنة 1485 للشهداء (1769 م) تنيَّح القديس البابا مرقس السابع البطريرك السادس بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلدَ في قلوصنا باسم سمعان وترَّهب بدير القديس الأنبا بولا. ورسمه البابا يوأنس السابع عشر قساً. وبعد نياحة البابا يوأنس أختاروه للبطريركية لأنه تميز بالرحمة وعذوبة الصوت وفصاحة المنطق. كرسوه بطريركاً في الرابع والعشرين من بشنس سنة 1461 للشهداء (1745م) وهو تذكار دخول السيد المسيح أرض مصر.

وبعد سنتين قامت فتنة بين العسكر قُتل فيها كثير من الأمراء المماليك وهرب بعضهم إلى الصعيد حتى إنتهت الفتنة، وقد قام هذا البابا برسامة الأنبا بطرس مطراناً على كرسى أخميم وجرجا والصعيد الأعلى، ورسم الأنبا يوساب مطراناً على الحبشة.

وقد دامت بابوية الأنبا مرقس ثلاثاً وعشرين سنة وأحد عشر شهراً وثمانية أيام قاسى خلالها الكثير من الأهوال وتنيَّح بسلام بدير القديسة العذراء بالعدوية جهة المعادى. وقبل نياحته نظر هذا البابا الأبوين القديسين الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا حاضرين ساعة تسليم الروح حيث كانت الكنيسة تقيم تذكار الشهيدة دميانة ورئيس الملائكة ميخائيل والقديس يوحنا ذهبى الفم.

وبعد نياحته نقلوه في مركب إلي دير الشهيد مارجرجس للراهبات بمصر القديمة ووضعوه تحت أيقونة الشهيد حيث قضوا الليل كله في الصلاة. وفي الصباح عملوا موكباً يتقدمه الأنبا بطرس مطران الصعيد الأعلي وبعض الآباء الأساقفة والكهنة وذهبوا به إلي كنيسة مرقوريوس أبى سيفين حيث جنزوه ودفنوه بمقبرة الآباء البطاركة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار أستشهاد المعلم ملطى

وفيه أيضاً من سنة 1519 للشهداء (1803 م) استشهد المعلم ملطي يوسف. كان كاتباً عند أيوب بك الدفتردار من مماليك محمد بك أبو الدهب.

ولما احتل الفرنسيون البلاد كونوا ديواناً للنظر في القضايا العامة وجعلوا المعلم ملطى رئيساً عليه بموافقة أعضائه من مسلمين ومسيحيين وذلك لما امتاز به هذا الرجل العظيم من الاستقامة والخبرة والوطنية وحسن التدبير. وبعد خروج الفرنسيين ودخول الأتراك نودي بألا يتعرض أحد لأعيان القبط وخاصة المعلم جرجس الجوهري والمعلم واصف والمعلم ملطى. ولما اضطربت البلاد واختل الأمن بها في أيام طاهر باشا والى مصر، قبضوا على المعلم ملطى وقطعوا رقبته عند باب حارة زويلة. فنال أكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

تذكار تكريس كنيسة الشهيدة دميانة

وفيه أيضاً من سنة 43 للشهداء (327 م)، تم تكريس كنيسة الشهيدة دميانة بالبرلس (بلقاس في شمال الدلتا حالياً).

حدث أن الملكة هيلانة اشتاقت أن تتبارك من جسد القديسة دميانة بعد أن سمعت بقصة أستشهادها ولما وصلت وجدت الأجساد سليمة فكفنتها بأكفان غالية وأمرت ببناء كنيسة فوق الأجساد. وقد كرس هذه الكنيسة البابا ألكسندروس البطريرك التاسع عشر. وأقام لهذه المنطقة أسقفاً وكهنة وشمامسة بدلاً من الذين استشهدوا علي يد الإمبراطور دقلديانوس.

وفي القرن السادس قام "الأنبا يوحنا" أسقف البرلس في رئاسة البابا داميانوس البطريرك الخامس والثلاثين (سنة 569 – 605 م) بتجديد الكنيسة. وجمع لها المخطوطات الأثرية ومن ضمنها سيرة الشهيدة دميانة مكتوبة بيد تلاميذ القديس يوليوس الأقفهصي كاتب سير الشهداء.

ثم حدث في القرن الثامن أن تهدمت الكنيسة في أيام الملك حسان بن عتاهية الذي كان يحب البيع والأساقفة والرهبان، وكان يحب البابا خائيل البطريرك السادس والأربعين الذي تولى الكرسى من سنة 743- 767 م، وكانت مياه البحر الأبيض المتوسط قد طفت بسبب قطع الجسر. وإذ صلي القديس البابا خائيل في حضور الوالى أرسل الله ريحاً شديدة عملت جسراً من الرمال بدلاً من الأول. بعد هذا طلب البابا إنشاء كنيسة مكان الكنيسة التى هدمت. ولما كملت كرّسها بنفسه في اليوم الثانى عشر من شهر بشنس نفس موعد تكريس الكنيسة الأولى.

بركة صلاة هذه الشهيدة فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)