السنكسار 📜

سير القديسين وتذكارات الكنيسة
8 بشنس 1742 السبت، 16 مايو 2026 م العودة لليوم
تذكار صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء أستشهاد القديس يحنس السنهوتى نياحة القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت
🕯️

تذكار صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء

في مثل هذا اليوم كان صعود ربنا يسوع المسيح إلى السماء.

فليشملنا ببركته المقدسة آمين.

🕯️

أستشهاد القديس يحنس السنهوتى

وفيه أيضاً من سنة 21 للشهداء (305م)، أستشهد القديس يحنس السنهوتى. وُلدَ بسنهوت من أب أسمه مقارة وأم أسمها حنة.

وحدث وهو يرعى غنم أبيه أن ظهر له ملاك الرب وأراه إكليلاً من نور وقال له: "لماذا أنت جالس هنا والجهاد قائم. قم امض إلي أتريب وجاهد على أسم المسيح". ثم أعطاه السلام ومضى عنه.

فودع والديه ومضى إلى الوالي وأعترف أمامه بالسيد المسيح، فسلمه الوالى إلى أحد الجنود ليلاطفه عساه يذعن لقوله. ولما تسلمه الجندى، أجرى القديس أمامه جملة آيات جعلت الجندى يؤمن بالسيد المسيح وينال أكليل الشهادة على يد الوالى.

فغضب الوالى وعذب القديس بكل أنواع العذاب، ولكن الرب كان يقويه ويصبّره. ثم أرسله إلى أنصنا حيث عذَّبوه هناك ثم أخذوا رأسه بالسيف.

قام القديس يوليوس الأقفهصى بتكفين جسده ثم أرسله إلى بلده سنهوت، فتلقاه أهله بالصلاة والتراتيل وصلوا عليه بالكنيسة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

🕯️

نياحة القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت

وفيه أيضاً من سنة 296 للشهداء (580م)، تنيَّح القديس الأنبا دانيال قمص برية شيهيت. وُلدَ نحو سنة 485م. وانطلق إلى برية شيهيت في شبابه. كان يأكل يومياً عند الغروب ويعمل في صنع السلال.

ولما توالت هجمات البربر واللصوص على البرية هجرها الرهبان هرباً من الخطر، أما هو فقد أسره البربر ثلاث مرات. وبعد فترة من العبادة والنُسك عينوه قمصاً على البرية.

أبصر مرة إنساناً يدعى أولوجيوس وكان يقطع الأحجار، وما يكسبه يتصدق منه ويضيف الغرباء. طلب أنبا دانيال إلى الله أن يعطيه مالاً ليزداد في عمل الخير. وحدث أنه لما كثر المال معه قصد القسطنطينية يطلب وظيفة وجاهاً وترك عمل الصدقة.

ولما أراد الله بصلوات الأنبا دانيال أن ينجيه ويعيده إلى فضيلته، حدث أن أولوجيوس اشترك في إنقلاب ضد الأمبراطور جوستنيان وفشل فنجا أولوجيوس بمعجزة تاركاً ثروته ورائه، وعاد إلى وضعه الأول قاطعاً للأحجار. وفهم أنبا دانيال مما حدث أن الله يطلب منه ألا يتعرض لأحكام الله في خلائقه.

أما الأنبا دانيال فقد وصل قرار "لاون" إلى شيهيت الذي أقره مجمع خلقيدونية، لكى يوقع عليه الآباء، وقد رفض الأنبا دانيال ورهبانه التوقيع. فأوقع الجنود بهم ضربات كثيرة. بعدها هرب إلى قرية "تمبوك" مركز شبراخيت، وسكن هناك حتى موت جوستنيان سنة 565م ثم عاد إلى برية شيهيت. وفي سنة 577م قامت الغارة الرابعة للبربر فعاد إلى "تمبوك". وهناك رقد بالغاً من العمر أكثر من تسعين عاماً.

بركة صلواته فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

المصدر: كاتاميرس (katameros.app)